وقال بعضهم : قال علي : " للمنخرين والفم " ( 1 ) .
وسر بهلاكه عمرو بن العاص ، وقال : إن لله جنودا من عسل .
وقيل : إن ابن الزبير بارز الأشتر ، وطالت المحاولة بينهما حتى إن ابن
الزبير قال : اقتلوني ومالكا * واقتلوا مالكا معي ( 2 )
7 - ابنه ( * 1 )
إبراهيم بن الأشتر النخعي ، أحد الابطال والاشراف كأبيه ، وكان شيعيا
فاضلا ، وهو الذي قتل عبيد الله بن زياد بن أبيه يوم وقعة الخازر ( 3 ) . ثم إنه
كان من أمراء مصعب بن الزبير ، وما علمت له رواية . قتل مع مصعب في سنة
اثنتين وسبعين ( 4 ) .
8 - يزيد بن معاوية ( * 2 )
ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية ، الخليفة ، أبو خالد ، القرشي ،
هامش
1 ) من أمثالهم ، ويروى : " لليدين وللفم " انظر جمهرة الأمثال لأبي هلال 2 / 91 .
2 ) وذهب مثلا ، يضرب لكل من أراد بصاحبه مكروها وإن ناله منه ضرر . وفي رواية
للطبري 4 / 520 أن قائله عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد في وقعة الجمل . انظر الفاخر للمفضل بن
عاصم 160 ورواية الوفيات 7 / 195 والنجوم الزاهرة 1 / 105 :
اقتلاني ومالكا * واقتلا مالكا معي
( * 1 ) تاريخ الاسلام 3 / 129 ، البداية والنهاية 8 / 323 .
3 ) الخازر : نهر بين إربل والموصل ، ثم بين الزاب الاعلى والموصل . انظر معجم
البلدان .
4 ) في رواية للطبري في تاريخه 6 / 158 أنه كان قتل إبراهيم سنة إحدى وسبعين مع مصعب
في قتاله عبد الملك بن مروان .
( * 2 ) المعارف 351 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 215 ، مروج الذهب 2 / 567 ، جمهرة الأنساب
103 ، تاريخ ابن عساكر 18 / 195 آ ، الكامل في التاريخ 4 / 126 ، منهاج السنة 2 / 237 ، تاريخ
الاسلام 3 / 91 ، العبر 1 / 69 ، البداية والنهاية 8 / 226 ، تهذيب التهذيب 11 / 360 ، لسان الميزان
6 / 293 ، القلائد الجوهرية 262 ، تاريخ الخميس 2 / 300 ، شذرات الذهب 1 / 71 ، رغبة الآمل
4 / 83 و 5 / 129 .