قال : ما أروي شيئا أقل من الشعر ، ولو شئت ، لأنشدتكم شهرا لا أعيد ( 1 ) .
ورويت عن نوح مرة فقال : عن يونس ووادع .
محمود بن غيلان : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر في زمانه رأس
الناس وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعده الشعبي في
زمانه ، وكان بعده الثوري في زمانه ، ثم كان بعده يحيى بن آدم ( 2 ) .
شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : مر ابن عمر بالشعبي وهو يقرأ
المغازي ، فقال : كأن هذا كان شاهدا معنا ، ولهو أحفظ لها مني وأعلم ( 3 ) .
أشعب بن سوار ، عن ابن سيرين ، قال : قدمت الكوفة وللشعبي حلقة
عظيمة ، والصحابة يومئذ كثير ( 4 ) .
ابن عيينة ، عن داود بن أبي هند ، قال : ما جالست أحدا أعلم من
الشعبي .
وقال عاصم بن سليمان : ما رأيت أحدا أعلم بحديث أهل الكوفة
والبصرة والحجاز والآفاق من الشعبي ( 4 ) .
أبو معاوية : سمعت الأعمش يقول : قال الشعبي : ألا تعجبون من هذا
الأعور ؟ ! يأتيني بالليل فيسألني ويفتي بالنهار - يعني إبراهيم ( 5 ) .
أبو شهاب ، عن الصلت بن بهرام ، قال : ما بلغ أحد مبلغ الشعبي ،
أكثر منه يقول لا أدري ( 6 ) .
هامش
1 ) ابن عساكر ( عاصم عايذ ) 160 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق 164 .
( 4 ) الحلية 4 / 310 .
( 5 ) المعرفة والتاريخ 2 / 603 .
( 6 ) ابن سعد 6 / 250 .