101 - أبو عسيب *
مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، ممن نزل البصرة ، وطال عمره .
خرج له الإمام أحمد في " مسنده " ( 1 ) .
يقال : اسمه أحمر . وكان من الصلحاء العباد .
حدث عنه : خازم بن القاسم ، وأبو نصيرة مسلم بن عبيد ، وميمونة
بنت أبي عسيب ، وقالت : كان أبي يواصل بين ثلاث في الصيام ، ويصلي
الضحى قائما ، فعجز ، فكان يصلي قاعدا ، ويصوم البيض ، قالت : وكان
في سريره جلجل ، فيعجز صوته ، حتى يناديها به ، فإذا حركه ، جاءت .
روى ذلك التبوذكي ، عن مسلمة بنت زبان ، سمعت ميمونة
بذلك ( 2 ) .
وقال خازم بن القاسم فيما سمعه منه التبوذكي : رأيت أبا عسيب يصفر
رأسه ولحيته .
وقال يزيد : أخبرنا أبو نصيرة : سمعت أبا عسيب يقول : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " أتاني جبريل بالحمى والطاعون ، فأمسكت الحمى بالمدينة ،
وأرسلت الطاعون إلى الشام " ( 3 ) .
هامش
* طبقات ابن سعد 7 / 61 ، طبقات خليفة : ت 28 ، التاريخ الكبير 9 / 61 ، الكنى
1 / 44 ، الجرح والتعديل 9 / 418 ، الحلية 2 / 27 ، الاستيعاب : 71 ، أسد الغابة 1 / 67
و 6 / 214 ، العقد الثمين 8 / 72 ، الإصابة 4 / 133 .
( 1 ) 5 / 81 .
( 2 ) أخرجه ابن سعد 7 / 61 . وقولها : " ويصوم البيض " هي الثالث عشر ، والرابع
عشر ، والخامس عشر ، سميت لياليها بيضا ، لان القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها .
( 3 ) أخرجه أحمد 5 / 81 ، وابن سعد 7 / 61 وتمامه " فالطاعون شهادة لامتي ورحمة لهم ،
ورجس على الكفار " وإسناده صحيح .