روى سهل عدة أحاديث .
حدث عنه : ابنه عباس ، وأبو حازم الأعرج ، وعبد الله بن عبد
الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب ، وابن شهاب الزهري ، ويحيى بن ميمون
الحضرمي ، وغيرهم .
وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة . وكان من أبناء المئة .
عبد المهيمن بن عباس بن سهل ، عن أبيه ، ( عن جده ) ، قال : كان
اسم سهل بن سعد حزنا ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
وقال عبيد الله بن عمر : تزوج سهل بن سعد خمس عشرة امرأة .
ويروى أنه حضر مرة وليمة ، فكان فيها تسع من مطلقاته ، فلما خرج ، وقفن
له ، وقلن : كيف أنت يا أبا العباس ؟
قلت : بعض الناس أسقط من نسبه " سعدا " الثاني . وبعضهم كناه
أبا يحيى .
ذكر عدد كبير وفاته في سنة إحدى وتسعين .
وقال أبو نعيم وتلميذه البخاري : سنة ثمان وثمانين .
قرأت على يحيى بن أحمد بالثغر ، ومحمد بن الحسين القرشي
بمصر ، أخبركما محمد بن عماد ، أخبرنا عبد الله بن رفاعة ، أخبرنا علي بن
الحسن القاضي ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المالكي ، أخبرنا أبو الطاهر
أحمد بن محمد المديني ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا سفيان ، عن
الزهري ، عن سهل بن سعد سمعه يقول : اطلع رجل من جحر في حجرة
النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه فقال : " لو أعلم أنك تنظرني ،
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني ( 5705 ) وعبد المهيمن ضعيف .