روى عنه : جبير بن نفير ، وأبو رهم السمعي ، وعبد الرحمن بن عمرو
السلمي ، وحبيب بن عبيد ، وحجر بن حجر ، ويحيى بن أبي المطاع ،
وعمرو بن الأسود ، والمهاصر بن حبيب ، وعدة .
أحمد في " مسنده " : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا ثور ، حدثنا خالد
ابن معدان ، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، وحجر بن حجر ،
قالا : أتينا ( 1 ) العرباض بن سارية . وهو ممن نزل فيه : ( ولا على الذين إذا ما
أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه ) ( التوبة : 93 ) فسلمنا ،
وقلنا : أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين . فقال : صلى بنا رسول الله صلى الله عيله وسلم
الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها
العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقيل : يا رسول الله ، كأن هذه موعظة
مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ قال : " أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة
وإن عبدا حبشيا . فإنه من يعش منكم بعدي ، فسيرى اختلافا كثيرا .
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها ، وعضوا
عليها بالنواجذ . وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ضلالة " ( 2 ) .
رواه ابن المديني عن الوليد ، وزاد : قال الوليد : فذكرته لعبد الله بن
هامش
( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " أنبأنا " .
( 2 ) إسناده صحيح ، وهو في " المسند " 4 / 126 ، 127 ، وسنن أبي داود ( 4607 ) في
السنة : باب في لزوم السنة ، وأخرجه الترمذي ( 2676 ) في العلم : باب ما جاء في الاخذ
بالسنة من طريق علي بن حجر ، حدثنا بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان . . .
وأخرجه الدارمي 1 / 44 من طريق أبي عاصم ، أخبرنا ثور بن يزيد ، حدثني خالد بن
معدان . . . وأخرجه ابن ماجة ( 42 ) في المقدمة ، من طريق عبد الله بن أحمد بن بشير بن
ذكوان الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، حدثني يحيى بن
أبي المطاع ، قال : سمعت العرباض بن سارية . . . وقال الترمذي : حسن صحيح .