روى خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : مسح النبي
صلى الله عليه وسلم رأسي ، ودعا لي بالحكمة ( 1 ) .
شبيب بن بشر : عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : دخل رسول الله
صلى الله عليه وسلم المخرج وخرج ، فإذا تور مغطى ، قال : " من صنع هذا " ؟ فقلت :
أنا . فقال : " اللهم علمه تأويل القرآن " ( 2 ) .
قال ابن شهاب : عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، قال : أقبلت على
أتان ، وقد ناهزت الاحتلام ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 1 / 155 في العلم : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم علمه الكتاب "
و 7 / 78 في فضائل الصحابة : باب ذكر ابن عباس و 13 / 208 في أول كتاب الاعتصام ،
والترمذي ( 3824 ) وابن ماجة ( 166 ) والطبراني ( 10588 ) والبلاذري في " أنساب الأشراف
" 3 / 29 كلهم من طريق خالد الحذاء عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ضمني
النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره ، وقال : " اللهم علمه الحكمة " وأخرجه ابن سعد 2 / 365 من طريق
عمرو بن دينار عن طاووس ، عن ابن عباس قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح على ناصيتي
وقال : " اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب " .
( 2 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 537 ، وصححه ، وتعقبه المؤلف في مختصره ،
فقال : شبيب فيه لين .
( 3 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 155 في قصر الصلاة في السفر : باب الرخصة في
المرور بين يدي المصلي ، والبخاري 1 / 472 في أول سترة المصلي : باب الامام سترة من خلفه ،
وفي صفة الصلاة : باب وضوء الصبيان ، وفي الحج : باب حج الصبيان ، وفي العلم : باب
متى يصح سماع الصغير ، ومسلم ( 504 ) في الصلاة : باب سترة المصلي ، وأحمد 1 / 264 أن
ابن عباس قال : أقبلت راكبا على أتان ، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي بالناس بمنى ، فمررت بين يدي بعض الصف ، فنزلت ، فأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت
في الصف ، فلم ينكر ذلك علي أحد . قوله : وناهزت الاحتلام ، أي : قاربته . قلت : وكان
ذلك في حجة الوداع . يصلي بالناس بمنى ، فمررت بين يدي بعض الصف ، فنزلت ، فأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت
في الصف ، فلم ينكر ذلك علي أحد . قوله : وناهزت الاحتلام ، أي : قاربته . قلت : وكان
ذلك في حجة الوداع .