معمر : عن قتادة ، قال : لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباهل ( 1 ) أهل
نجران ، أخذ بيد الحسن والحسين ، وقال لفاطمة : اتبعينا ، فلما رأى ذلك
أعداء الله ، رجعوا .
أبو عوانة : عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي إدريس ،
عن المسيب بن نجبة ، سمع عليا يقول : ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي ؟
أما عبد الله بن جعفر ، فصاحب لهو ، وأما الحسن ، فصاحب جفنة من فتيان
قريش ، لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن في الحرب عنكم ، وأما أنا
وحسين ، فنحن منكم ، وأنتم منا ( 2 ) .
إسناده قوي .
وعن سعيد بن عمرو ، أن الحسن قال للحسين : وددت أن لي بعض
شدة قلبك ، فيقول الحسين : وأنا وددت أن لي بعض ما بسط من لسانك .
عن أبي المهزم ، قال : كنا في جنازة ، فأقبل أبو هريرة ينفض بثوبه
التراب عن قدم الحسين .
وقال مصعب الزبيري : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المباهلة : الملاعنة ، يقال في الكلام : ماله بهله الله ، أي : لعنه الله ، وماله ؟ عليه بهلة
الله ، يريد : اللعن .
( 2 ) أخرجه الطبراني ( 2801 ) ، وقد تصحف فيه " نجبة " إلى " نجية " ورجاله ثقات كما
قال الهيثمي في " المجمع " 9 / 191 . وتمامه : " والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم
بصلاحهم في أرضهم ، وفسادكم في أرضكم ، وبأدائهم الأمانة ، وخيانتكم ، وبطواعيتهم
إمامهم ، ومعصيتكم له ، واجتماعهم على باطلهم ، وتفرقكم على حقكم ، حتى تطول دولتهم حتى
لا يدعو الله محرما إلا استحلوه ، ولا يبقى مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ، وحتى يكون أحدكم تابعا
لهم ، وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد ، أطاعه ، وإذا غاب عنه ،
سبه ، وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا ، فإن أتاكم الله بعافية ، فاقبلوا ، فإن
ابتليتم ، فاصبروا ، فإن العاقبة للمتقين " .
( 3 ) أخرجه الطبراني ( 2844 ) ، وهو منقطع كما قال الهيثمي 9 / 201 .