حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن
حنين ( 1 ) ، عن الحسين ، قال : صعدت المنبر إلى عمر ، فقلت : ؟ نزل عن
منبر أبي ، واذهب إلى منبر أبيك . فقال : إن أبي لم يكن له منبر ! فأقعدني
معه ، فلما نزل ، قال : أي بني ! من علمك هذا ؟ قلت : ما علمنيه أحد .
قال : أي بني ! وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم ! ووضع يده
على رأسه ، وقال : أي بني ! لو جعلت تأتينا وتغشانا ( 2 ) .
إسناده صحيح .
روى جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن عمر جعل للحسين مثل عطاء
علي ، خمسة آلاف .
حماد بن زيد : عن معمر ، عن الزهري : أن عمر كسا أبناء
الصحابة ، ولم يكن في ذلك ما يصلح للحسن والحسين ، فبعث إلى
اليمن ، فأتي بكسوة لهما ، فقال : الآن طابت نفسي .
الواقدي : حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، أن
عمر ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكل
واحد خمسة آلاف ( 3 ) .
يونس بن أبي إسحاق : عن العيزار بن حريث ، قال : بينا عمرو بن
العاص في ظل الكعبة ، إذ رأى الحسين ، فقال : هذا أحب أهل الأرض
إلى أهل السماء اليوم .
هامش
( 1 ) في الأصل : " حسين " وهو خطأ .
( 2 ) أخرجه الخطيب في " تاريخه " 1 / 141 ، وذكره الحافظ في " الإصابة " 1 / 333 ،
وصحح إسناده .
( 3 ) انظر الصفحة ( 266 ) .