أبو المليح الرقي : حدثنا أبو هاشم الجعفي قال : فاخر يزيد بن معاوية
الحسن بن علي ، فقال له أبوه : فاخرت الحسن ؟ قال : نعم . قال : لعلك
تظن أن أمك مثل أمه ، أوجدك كجده ، فأما أبوك وأبوه فقد تحاكما إلى الله ،
فحكم لأبيك على أبيه ( 1 ) .
زهير بن معاوية : حدثنا عبيد الله بن الوليد ، حدثنا عبد الله بن عبيد بن
عمير : قال ابن عباس : ما ندمت على شئ فاتني في شبابي إلا أني لم أحج
ماشيا ، ولقد حج الحسن بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا ، وإن النجائب
لتقاد معه . ولقد قاسم الله ماله ثلاث مرات ، حتى إنه يعطي الخف ويمسك
النعل ( 2 ) .
روى نحوا منه محمد بن سعد ، حدثنا علي بن محمد ، حدثنا خلاد بن
عبيد ، عن ابن جدعان ، لكن قال : خمس عشرة مرة .
روى مغيرة بن مقسم ، عن أم موسى ، كان الحسن بن علي إذا أوى
إلى فراشه قرأ الكهف .
قال سعيد بن عبد العزيز : سمع الحسن بن علي رجلا إلى جنبه يسأل
الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم ، فانصرف ، فبعث بها إليه .
رجاء : عن الحسن ، أنه كان مبادرا إلى نصرة عثمان ، كثير الذب
عنه ، بقي في الخلافة بعد أبيه سبعة أشهر .
إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن علي أنه خطب ،
وقال : إن الحسن قد جمع مالا ، وهو يريد أن يقسمه بينكم ، فحضر
هامش
( 1 ) " تهذيب ابن عساكر " 4 / 216 .
( 2 ) عبيد الله بن الوليد هو الوصافي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، ونسبه ابن كثير في
" البداية " 8 / 37 للبيهقي ، وهو في " تهذيب ابن عساكر " 4 / 216 ، 217 ، وعلق البخاري في
" صحيحه " أنه حج ماشيا والجنائب تقاد بين يديه . وانظر " حلية الأولياء " 2 / 37 .