تفرد به عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدني ، عن مسلم بن
أبي سهل النبال ، عن الحسن بن أسامة ، عن أبيه . ولم يروه غير موسى بن
يعقوب الزمعي عن عبد الله . فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي ( 1 ) .
وحسن أيضا ليوسف بن إبراهيم ، عن أنس : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : " الحسن والحسين " وكان يشمهما ،
ويضمهما إليه ( 2 ) .
ميسرة بن حبيب : عن المنهال بن عمرو ، عن زر ، عن حذيفة سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " هذا ملك لم ينزل قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم
علي ، ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين
سيدا شباب أهل الجنة " .
حسنه الترمذي ( 3 ) .
وصحح للبراء : أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر الحسن والحسين ، فقال : " اللهم
إني أحبهما فأحبهما " " 4 " .
هامش
( 1 ) نص كلام المؤلف في " تاريخه " 2 / 217 : رواه من حديث عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن
مهاجر - مدني مجهول - عن مسلم بن أبي سهل النبال - وهو مجهول أيضا - عن الحسن بن أسامة بن
زيد - وهو كالمجهول - عن أبيه ، وما أظن لهؤلاء الثلاثة ذكر في رواية إلا في هذا الواحد ، تفرد به
موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله . وتحسين الترمذي لا يكفي في الاحتجاج بالحديث ، فإنه
قال : وما ذكرنا في كتابنا من حديث حسن ، فإنما أردنا بحسن إسناده عندنا كل حديث لا يكون في
إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذا ، ويروى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا
حديث حسن .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3772 ) ، ويوسف بن إبراهيم ضعيف .
( 3 ) وهو كما قال ، وهو عنده برقم ( 3781 ) ، وأخرجه أحمد 5 / 391 ، والخطيب
6 / 372 ، وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم 3 / 151 ، ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان
( 2229 ) ، لكنه اختصره .
( 4 ) هو في " سنن الترمذي " ( 3782 ) ، وقد تقدم .