جعفر الصادق عن أبيه ، قال : وزنت فاطمة شعر حسن وحسين ، وأم
كلثوم ، فتصدقت بزنته فضة ( 1 ) .
حدثنا أبو عاصم ، عن عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة
ابن الحارث ، قال : صلى بنا أبو بكر العصر ، ثم قام وعلي يمشيان ، فرأى
الحسن يلعب مع الغلمان ، فأخذه أبو بكر ، فحمله على عنقه ، وقال :
بأبي شبيه النبي * ليس شبيه بعلي ( 2 )
وعلي يتبسم .
علي بن عابس ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن البهي ، قال : دخل
علينا ابن الزبير ، فقال : رأيت الحسن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ساجد ، يركب
على ظهره ، ويأتي وهو راكع ، فيفرج له بين رجليه ، حتى يخرج من الجانب
الآخر ( 3 ) .
وقال الزهري ( قال أنس ) : كان أشبههم بالنبي عليه السلام الحسن
ابن علي ( 4 ) .
إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن علي ، قال : الحسن
هامش
( 1 ) رجاله ثقات لكنه مرسل ، وانظر " الفتح " 9 / 515 ، فقد نسبه لسعيد بن منصور .
( 2 ) كذا الأصل " شبيه " بالرفع ، وهو كذلك في البخاري 7 / 75 في فضائل أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم : باب مناقب الحسن والحسين ، والوجه النصب ، وخرج ابن مالك رواية الرفع على أن
" ليس " حرف عطف ، وهو مذهب كوفي ، قال : ويجوز أن يكون " شبيه " اسم ليس ، ويكون
خبرها ضميرا متصلا حذف استغناء عن لفظه بنيته ، ونحوه قوله في خطبة الحج : " أليس ذو
الحجة " . وأخرجه الطبراني ( 2527 ) ، والحاكم 3 / 168 .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف علي بن عابس وشيخه ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 /
175 ، وأعله بعلي بن عابس .
( 4 ) أخرجه عبد الرزاق ( 20984 ) ، والترمذي ( 3778 ) ، والطبراني ( 2543 ) من
طريق معمر ، عن الزهري ، عن أنس . . وهذا سند صحيح ، وقال الترمذي : حسن صحيح .