ابن سعد : أخبرنا عبيد الله ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن
بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن ، قال : علمني رسول الله
صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في القنوت : " اللهم اهدني فيمن هديت " ( 1 ) .
إسرائيل : عن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن علي ، قال : لما ولد
الحسن ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أروني ابني ، ما سميتموه " ؟
قلت : حرب . قال : " بل هو حسن . . . وذكر الحديث " ( 2 ) .
يحيى بن عيسى التميمي : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي
الجعد ، قال علي : كنت رجلا أحب الحرب ، فلما ولد الحسن ، هممت
أن أسميه حربا ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ، فلما ولد الحسين ، هممت
أن أسميه حربا ، فسماه الحسين ، وقال : " إنني سميت ابني هذين باسم
ابني هارون شبر وشبير " ( 3 ) .
عبد الله بن محمد بن عقيل : عن محمد بن علي ، عن أبيه : أنه سمى
ابنه الأكبر حمزة ، وسمى حسينا بعمه جعفر ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قد
غيرت اسم ابني هذين " فسمى حسنا وحسينا " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه الطبراني ( 2702 ) من طريق أبي مسلم الكشي ، عن الحكم
ابن مروان بهذا الاسناد ، وانظر الحديث السابق . وقوله في " القنوت " أي : قنوت الوتر كما هو
مصرح به في رواية الترمذي وغيره .
( 2 ) أخرجه أحمد 1 / 98 و 118 ، والطبراني ( 2713 ) و ( 2774 ) و ( 2775 )
و ( 2776 ) وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 52 ، وزاد نسبته للبزار ، وقال : ورجال أحمد
والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ ، وهو ثقة ، وصححه ابن حبان ( 2227 ) .
( 3 ) أخرجه الطبراني ( 2777 ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن
عمر بن أبان بهذا الاسناد ، وانظر " المجمع " 8 / 52 .
( 4 ) أخرجه أحمد 1 / 159 ، والطبراني برقم ( 2780 ) وأورده في " المجمع " 8 / 52 ،
وزاد نسبته إلى أبي يعلى والبزار ، وقال : وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وحديثه حسن ، وبقية
رجاله رجال الصحيح .