مسلمة بن مخلد ، أنه قال لعمرو بن العاص ومعاوية يأكل : إن ابن عمك هذا
لمخضد ، أما إني أقول هذا ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم
علمه الكتاب ، ومكن له في البلاد ، وقه العذاب " ( 1 ) .
فيه رجل مجهول ، وجاء نحوه من مراسيل الزهري ، ومراسيل عروة بن
رويم ، وحريز بن عثمان .
مروان بن محمد : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، حدثني ربيعة بن
يزيد ، سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
لمعاوية : " اللهم اجعله هاديا ، مهديا ، واهد به " ( 2 ) .
حسنه الترمذي .
صفوان بن صالح : حدثنا الوليد ومروان بن محمد ، حدثنا سعيد
نحوه .
وقال أبو زرعة النصري ، وعباس الترقفي ( 3 ) : حدثنا أبو مسهر ، حدثنا
سعيد نحوه ، وفيه : سمعت رسول الله . .
أحمد بن المعلى : حدثنا محمود ، حدثنا عمر بن عبد الواحد ، عن
سعيد ، عن ربيعة : أن بعثا من أهل الشام كانوا مرابطين بآمد ، وأن عمير بن
سعد كان على حمص ، فعزله عثمان ، وولى معاوية ، فبلغ ذلك أهل
هامش
( 1 ) ابن عساكر 16 / 343 / آ . ومخضد : مفعل من الخضد شدة الاكل وسرعته ، جعله
كأنه آلة الاكل ، أي : أنه يأكل بجفاء وسرعة .
( 2 ) أخرجه أحمد 4 / 216 ، والترمذي ( 3841 ) في المناقب ، وابن عساكر 16 / 343 / ب
( 3 ) تحرف في المطبوع إلى " الرفقي " وأبو زرعة النصري هو الدمشقي صاحب " تاريخ
دمشق " ، والنصري ، بفتح النون وسكون الصاد نسبه إلى نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن . وقد
تصحف في المطبوع إلى " النضري " ولم أجده في " تاريخ دمشق " المطبوع .