وبمصر من إسماعيل بن ياسين وطائفة ، وبدمشق من إسماعيل الجنزوي ،
والخشوعي .
ورأيت إجازة صحيحة في قطع لطيف فيها اسم عبد الخالق هذا من
وجيه الشحامي ، وعبد الله ابن الفراوي ، وعبد الخالق بن زاهر ، وأبي
الأسعد القشيري ، والحسين بن علي الشحامي ، وشهردار بن شيرويه وعبد
الخالق اليوسفي ونصر بن نصر العكبري ، وهبة الله ابن أخت الطويل ،
وموهوب ابن الجواليقي ، وعبد الملك الكروخي ، وطبقتهم ، فاستبعدت
ذلك ولم أحتفل بأمرها إذ ذاك ، وتوقفنا في شأنها .
قال ابن الحاجب : سألت الحافظ الضياء عنه ، فقال : صحبنا في
السماع ببغداد وما رأينا منه إلا الخير ، وبلغنا أنه فقيه حافظ .
وقال غيره : كان مناظرا ، متفننا ، كثير المواد .
وقال الحافظ عز الدين الشريف ( 1 ) : كان يذكر أنه ولد في سنة سبع
وثلاثين وخمس مئة ، وأنه أجاز له جماعة منهم أبو الفتح الكروخي .
قلت : التردد موجود في هذه الإجازة هل هي له أو لأخ له باسمه مات
قديما ، فإني رأيت شيوخنا كالدمياطي وابن الظاهري ، فقد ارتحلوا إليه
وسمعوا منه من روايته عن ابن شاتيل وغيره ، وسمعوا بهذه الإجازة ، ورأيت
" جامع أبي عيسى " قد قرأه شيخنا ابن الظاهري عليه ، ولولا صحة الإجازة
عنده لما أتعب نفسه ، وقد قال الدمياطي : إنه جاوز المئة ، وقال : كان فقيها
عالما ، ثم ضبط النشتبري بكسر أو له وثالثه ، وقد قال ابن النجار : بلغني أنه
ادعى الإجازة من موهوب ابن الجواليقي والكروخي وجماعة ، وروى
هامش
( 1 ) الحسيني : صلة التكملة لوفيات النقلة ( نسخة مكتبة كوبريللي 1101 ) الورقة 67 .