تملك المغرب سنة أربعين بعد أخيه الرشيد عبد الواحد وكان أسود
الجلدة .
قتل في صفر سنة ست وأربعين وست مئة ، فقام بعده المرتضى
عمر بن أبي إبراهيم بن يوسف الذي خرج عليه أبو دبوس وقتله سنة
خمس وستين وست مئة .
قال ابن خلكان ( 1 ) :
سار السعيد ، وحاصر قلعة بقرب تلمسان ، وقتل هناك على ظهر
جواده ( 2 ) .
113 - الملك الصالح *
السلطان الكبير الملك الصالح نجم الدين أبو الفتوح أيوب ابن
السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل ، وأمه جارية سوداء اسمها
" ورد المنى " .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان : 7 / 17 - 18 .
( 2 ) قتله يغمراسن بن زيان .
* سيرته مشهورة في الكتب التي أرخت لهذه الحقبة ومنها : مرآة الزمان : 8 / 775 ،
ذيل الروضتين 182 - 183 ، أخبار الأيوبيين للمكين جرجيس بن العميد : 159 ، مفرج الكروب
لابن واصل ( في صفحات كثيرة منه ) ، الحوادث الجامعة : 245 ، المختصر في تاريخ البشر
لأبي الفدا : 3 / 139 ، تاريخ الاسلام للحافظ الذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 73 -
80 ، دول الاسلام للذهبي أيضا : 2 / 115 ، العبر للذهبي كذلك 5 / 193 ، تاريخ ابن
لوردي : 2 / 260 ، السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي : 1 / 296 ، والمواعظ والاعتبار
لمسماة بخطط المقريزي : 2 / 236 ، النجوم الزاهرة : 6 / 361 ، شفاء القلوب في مناقب بني
أيوب لأحمد بن إبراهيم الحنبلي : 367 - 382 ، الترجمة 83 ، بدائع الزهور لابن اياس : 1 /
83 ، شذرات الذهب : 5 / 237 .