عبد المنعم ابن الفراوي ، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، وزينب
بنت أبي القاسم الشعرية ، والقاسم بن أبي سعد الصفار ، ومحمد بن
الحسن الصرام ، وأبي المعالي بن ناصر الأنصاري ، وأبي النجيب إسماعيل
القارئ ، وطائفة بنيسابور . ومن أبي المظفر ابن السمعاني بمرو ، ومن أبي
محمد ابن الأستاذ وغيره بحلب ، ومن الامامين فخر الدين ابن عساكر وموفق
الدين ابن قدامة وعدة بدمشق ، ومن الحافظ عبد القادر الرهاوي بحران .
نعم ، وبدمشق أيضا من القاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن
الحرستاني ، ثم درس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس مديدة ، فلما أمر
المعظم بهدم سور المدينة نزح إلى دمشق فدرس بالرواحية مدة عندما أنشأها
الواقف ، فلما أنشئت الدار الأشرفية صار شيخها ، ثم ولي تدريس الشامية
الصغرى .
وأشغل ، وأفتى ، وجمع وألف ، تخرج به الأصحاب ، وكان من كبار
الأئمة .
حدث عنه الامام شمس الدين ابن نوح المقدسي ، والامام كمال
الدين سلار ، والامام كمال الدين إسحاق ، والقاضي تقي الدين بن رزين ،
وتفقهوا به . وروى عنه أيضا العلامة تاج الدين عبد الرحمن ، وأخوه الخطيب
شرف الدين ، ومجد الدين ابن المهتار ، وفخر الدين عمر الكرجي ،
والقاضي شهاب الدين ابن الخويي ، والمحدث عبد الله بن يحيى
الجزائري ، والمفتي جمال الدين محمد بن أحمد الشريشي ، والمفتي فخر
الدين عبد الرحمن بن يوسف البعلبكي ، وناصر الدين محمد بن عربشاه ،
ومحمد بن أبي الذكر ، والشيخ أحمد بن عبد الرحمن الشهرزوري الناسخ ،
وكمال الدين أحمد بن أبي الفتح الشيباني ، والشهاب محمد بن مشرف ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 141
مساهمون: الذهبي
ص١٤١