ويقوله ، عفا الله عنه . وتفرد بالرواية عن جماعة ، أذهب عمره في
" التاريخ " الذي عمله ، طالعته فرأيت فيه كثيرا من الغلط والتصحيف ،
فأوقفته على وجه الصواب فيه فلم يفهم ، وقد نقلت عنه ، منه أشياء لا يطمئن
قلبي إليها ، والعهدة عليه . وسمعت عبد العزيز بن دلف يقول : سمعت
الوزير أبا المظفر بن يونس يقول لأبي الحسن ابن القطيعي : ويلك عمرك تقرأ
الحديث ولا تحسن تقرأ حديثا واحدا صحيحا .
قال ابن النجار : وكان لحنة ، قليل المعرفة بأسماء الرجال ، أسن
وعزل عن الشهادة ، وألزم منزله .
توفي في رابع أو خامس ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وست مئة .
وفيها مات الملك المحسن أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف ،
والشيخ إسحاق ابن أحمد العلثي الزاهد ، والمحدث وجيه الدين بركات بن
ظافر بن عساكر المصري ، والموفق حمد بن أحمد بن صديق الحراني
الحنبلي ، وأبو طاهر خليل بن أحمد الجوسقي ، وسعيد بن محمد بن
ياسين ، والحافظ أبو الربيع الكلاعي ، والضحاك بن أبي بكر القطيعي ،
والناصح ابن الحنبلي ، وأبو البركات عبد العزيز بن محمد بن القبيطي ،
والناصح عبد القادر بن عبد القاهر الحراني الحنبلي ، والشرف عبد القادر بن
محمد البغدادي ثم المصري ، وعبد اللطيف ابن شاعر العراق محمد بن
عبيد الله ابن التعاويذي ، وعبد الواحد بن نزار ابن الجمال ، وأبو عمرو
عثمان بن حسن بن دحية اللغوي السبتي ، وعلي بن محمد بن كبة ( 1 ) ،
هامش
( 1 ) قيده المنذري في " التكملة " : 3 / الترجمة : 2746 ، وقال : " بضم الكاف وتشديد
الباء الموحدة وتاء تأنيث " وانظر تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة : 176 ( كيمبرج ) ، والمشتبه :
542 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 153 ( أيا صوفيا 3012 ) .