تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ببغداد مرض عظيم وموت . قلت : كيف لا يكون وأنت قد أذهبت " الشفاء " منها ؟ ! ألبسني خرق التصوف شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري بالقاهرة ، وقال : ألبسنيها الشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة عن عمه أبي النجيب . قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي : أخبركم أبو حفص عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن أحمد الشبلي ، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا عبد الله البغوي ، حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الورقاء ، عن عبد الله بن أبي أوفي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال إحدى عشرة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدا صمدا لم يلد ولم يكن له كفوا أحدا ، كتب الله له ألفي ألف حسنة " ( 1 ) . توفي الشيخ شهاب الدين رحمه الله ببغداد في أول ليلة من سنة اثنتين وثلاثين وست مئة . وفي ذريته فضلاء وكبراء ، ومات ولده العماد أبو جعفر محمد بن عمر سنة خمس وخمسين وست مئة ، روى عن ابن الجوزي ، والقاسم بن عساكر ، وحدثنا عنه إسحاق ابن النحاس وسافر رسولا . وفيها مات صاحب إلبيرة الملك الزاهر داود ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، وله نظم وفضيلة ، والطواشي صواب العادلي مقدم
هامش
( 1 ) قال شعيب : أبو الورقاء - واسمه فائد بن عبد الرحمن الكوفي - متروك اتهموه ، وأحاديثه عن عبد الله بن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا . وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " لوحة 811 ، ونسبه لعبد بن حميد والطبراني ، وأخرجه من حديث تميم الداري أحمد 4 / 103 ، والترمذي ( 3473 ) والطبراني ( 1278 ) وفي سنده عندهم خليل بن مرة وهو ضعيف .