وبزيادة ياء : إسماعيل بن علي السيلقي من كبار مشيخة السلفي
صاحب الترجمة .
ولد الحافظ أبو طاهر في سنة خمس وسبعين ، أو قبلها بسنة ، وهذا
مطابق لما رواه أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي في ( تاريخه ) ، قال :
سمعت الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بعد عوده من عند السلفي يقول :
سألته عن مولده ، فقال : أنا أذكر قتل نظام الملك - يعني الوزير الذي وقف
المدرسة النظامية ببغداد - وكان عمري نحو عشر سنين ، قتل سنة خمس
وثمانين وأربع مئة ، وقد كتب عني بأصبهان أول سنة اثنتين وتسعين وأربع
مئة ، وأنا ابن سبع عشرة سنة أو أكثر ، أو أقل بقليل ، وما في وجهي شعرة ،
كالبخاري - رحمه الله - يعني لما كتبوا عنه .
وقال الإمام أبو شامة ( 1 ) : سمعت شيخنا علم الدين السخاوي يقول :
سمعت يوما أبا طاهر السلفي ينشد لنفسه ما قاله قديما :
أنا من أهل الحديث * وهم خير فئة
جزت تسعين وأرجو * أن أجوزن المئة
قال : فقيل له : قد حقق الله رجاءك ، فعلمت أنه قد جاز المئة ، وذلك
في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة .
وقد ذكر غير واحد أن السلفي ممن نيف على المئة عام ، حتى إن
تلميذه الوجيه عبد العزيز بن عيسى ( 2 ) قال : مات وله مئة وست سنين .
هامش
( 1 ) في ( الروضتين ) :
( 2 ) اللخمي المعروف بقارئ الحافظ السلفي .