فتجيب الجوارح والأعضاء ،
« أنطقنا اللّه الذي أنطق كلّ شيء »
« 1 » .
وفي ذلك العالم ، تتحدّث الأرض وتخبر عمّا جرى عليها من حوادث عظيمة ومهولة ؛ يقول تعالى : « إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدّث أخبارها » « 2 » .
ثانيا : سورة يس
تتناول سورة « يس » الموضوع نفسه من خلال قوله تعالى :
« أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلّاق العليم »
« 3 » .
ثالثا : سورة الواقعة
وهي تشير إلى الفكرة التي نحن بصددها من خلال قوله تعالى : « نحن قدّرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدّل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون » « 4 » .
رابعا : سورة النساء
وهي تتناول الموضوع من بعد آخر نتلمسه في قوله تعالى :
« كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب »
« 5 » .
ما تنتهي إليه الآيات الكريمة الآنفة ، هو إثبات الحقائق التالية :
هامش
( 1 ) فصلت : 21 .
( 2 ) الزلزلة : 1 - 4 .
( 3 ) يس : 81 .
( 4 ) الواقعة : 60 - 61 .
( 5 ) النساء : 56 .