تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليوم الآخر — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
فتجيب الجوارح والأعضاء ،
« أنطقنا اللّه الذي أنطق كلّ شيء »
« 1 » . وفي ذلك العالم ، تتحدّث الأرض وتخبر عمّا جرى عليها من حوادث عظيمة ومهولة ؛ يقول تعالى : « إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدّث أخبارها » « 2 » .

ثانيا : سورة يس

تتناول سورة « يس » الموضوع نفسه من خلال قوله تعالى :
« أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلّاق العليم »
« 3 » .

ثالثا : سورة الواقعة

وهي تشير إلى الفكرة التي نحن بصددها من خلال قوله تعالى : « نحن قدّرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدّل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون » « 4 » .

رابعا : سورة النساء

وهي تتناول الموضوع من بعد آخر نتلمسه في قوله تعالى :
« كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب »
« 5 » . ما تنتهي إليه الآيات الكريمة الآنفة ، هو إثبات الحقائق التالية :
هامش
( 1 ) فصلت : 21 . ( 2 ) الزلزلة : 1 - 4 . ( 3 ) يس : 81 . ( 4 ) الواقعة : 60 - 61 . ( 5 ) النساء : 56 .