الأساس إلى طغيان غريزة « حبّ الدنيا » لدى الإنسان . أي إذا فتّشنا عن سبب فشل العوامل الستّة فلن نجده إلّا في طغيان غريزة « حبّ الدنيا » . فالذنوب جميعا تستقي جذورها من هذه الغريزة ( حبّ الدنيا ) وإذا طغت هذه الشهوة لدى الإنسان فسيكون مستعدّا لارتكاب أي عمل مهما بدا قاسيا .
إنّ العامل الأقوى القادر على ضبط الإنسان والسيطرة عليه ، والذي يتفوّق في قدرته على العوامل الستّة المذكورة هو عامل « الاعتقاد بالمبدأ والمعاد » .
فيقين الإنسان بعالم البرزخ وبالحساب والكتاب والجنّة والنار ، يعدّ العامل الأساس في ضبط الإنسان وهدايته .
اليوم الآخر — صفحة 28
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٢٨