جاء في القرآن الكريم انّ « إسرافيل » ينفخ في « الصور » فيموت كلّ الأحياء .
وبعد فترة غير معلومة ، ينفخ في « الصور » مرّة أخرى فيبعث جميع الأحياء من موتتهم ليساقوا إلى المحشر صفوفا .
يقول تعالى :
« ونفخ في الصّور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلّا من شاء الله ثمّ نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون »
« 1 » .
ونظير هذه الآية كثير في القرآن الكريم « 2 » . ويعبّر في سورة يس عن النفخ في الصور ب « الصحيحة الواحدة » « 3 » .
معنى النفخ في الصور
الذي يستفاد من ظاهر الآيات والروايات انّ « إسرافيل » وهو الموكّل بالنفخ في « الصور » يؤمر من قبل الله ( سبحانه ) فينفخ في « الصور » نفخة أولى يموت على أثرها من في السماوات والأرض ، ثم ينفخ مرّة أخرى ، فيبعث جميع الأحياء .
هامش
( 1 ) الزمر : 68 .
( 2 ) منها : الكهف : 99 ، وطه : 102 ، والمؤمنون : 101 ، والنمل : 87 ، وث : 20 ، والمدّثر : 8 . [ المترجم ]
( 3 ) قوله تعالى : « ما ينظرون إلّا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون » يس : 49 .
[ المترجم ]