رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم ( 1 ) .
وقبر نور الدين بتربته عند باب الخواصين يزار ( 2 ) .
وتملك بعده ابنه الملك الصالح ( 3 ) أشهرا ، وسلم دمشق إلى السلطان
صلاح الدين ، وتحول إلى حلب ، فدام صاحبها تسع سنين ، ومات
بالقولنج وله عشرون سنة ، وكان شابا دينا رحمه الله .
341 - حفده *
الشيخ الفقيه العلامة الواعظ الامام ، مجد الدين ، أبو منصور ، محمد
ابن أسعد بن محمد بن الحسين الطوسي العطاري ( 4 ) الشافعي حفده .
تفقه بمرو على الامام أبي بكر محمد بن منصور السمعاني ، وبطوس
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3822 ) ، ومسلم ( 2475 ) والترمذي ( 3820 ) و ( 3821 ) وفي
" المسند " 4 / 190 و 191 ، والترمذي ( 3645 ) وشرح السنة ( 3350 ) من حديث الحارث بن
جزء قال : " ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفي صحيح مسلم ( 2322 ) من حديث
جابر بن سمرة قال : " كان صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس ، فإذا
طلعت قام ، وكانوا يتحدثون ، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ، ويتبسم صلى الله عليه وسلم " .
( 2 ) وقد بني بجوار القبر مسجد باسمه ، ويقع اليوم في سوق الخياطين بدمشق .
( 3 ) أبو الفتح إسماعيل صاحب حلب ، ستأتي ترجمته في الجزء الحادي والعشرين برقم ( 54 ) .
* التحبير 2 / 89 ، 90 ، المنتظم 10 / 279 ( وفيات 573 ) ، وفيات الأعيان
4 / 238 ، 239 ، تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2 890 ، 891 ، العبر 4 / 213 ، تذكرة
الحفاظ 4 / 1333 ، 1334 ، المختصر المحتاج إليه 1 / 26 ، دول الاسلام 2 / 85 ، الوافي
بالوفيات 2 / 202 ، 203 ، طبقات السبكي 6 / 92 ، 93 ، طبقات الأسنوي 1 / 441 ، 442 ،
البداية والنهاية 12 / 299 ، النجوم الزاهرة 6 / 77 ، شذرات الذهب 4 / 240 .
( 4 ) تحرفت في " الشذرات " إلى العطاردي " بزيادة دال .