تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
قال ابن عساكر : انتهت إليه رئاسة أصحاب الشافعي ، وعمل الوعظ ، ولم يكن فيه بذاك ، واسم أبيه رمضان من أهل مراغة ، ولد له يوسف بدمشق . قال : فسافر يوسف ، وتفقه بأسعد الميهني ، وأعاد له ، وكان حسن المناظرة ، صلب الاعتقاد . 329 - شاور * وزير الديار المصرية ، الملك ، أبو شجاع ، شاور بن مجير السعدي ( 1 ) الهوازني . كان الصالح بن رزيك قد ولاه الصعيد . وكان شهما شجاعا فارسا سائسا . ولما قتل الصالح ، ثار شاور ، وحشد ، وجمع ، أقبل على واحات يخترق البر حتى خرج عند تروجه ( 2 ) ، وقصد القاهرة ، فدخلها ، وقتل العادل رزيك بن الصالح ، واستقل بالامر ، ثم تزلزل أمره ، فسار إلى نور الدين صاحب الشام ، فأمده بأسد الدين بن شيركوه ( 3 ) ، فثبته في منصبه ،
هامش
* الكامل 11 / 335 - 341 ، مرآة الزمان 8 / 171 - 173 ، الروضتين 1 / 156 - 158 ، وفيات الأعيان 2 / 439 - 448 ، مفرج الكروب 1 / 158 ، المختصر 3 / 45 ، 46 ، العبر 4 / 186 ، دول الاسلام 2 / 77 ، تتمة المختصر 2 / 115 ، 116 ، البداية والنهاية 12 / 259 ، تاريخ ابن خلدون 5 / 246 ، اتعاظ الحنفا : 288 ، النجوم الزاهرة 5 / 382 ، حسن المحاضرة 2 / 215 ، 216 ، شذرات الذهب 4 / 212 . ( 1 ) أورد ابن خلكان نسبه إلى والد حليمة مرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم . " وفيات الأعيان " 2 / 439 . ( 2 ) ضبطت في الأصل بفتح التاء وضم الراء ، وكذلك ضبطها ياقوت في معجم البلدان أما ابن خلكان فضبطها بفتح التاء المثناة الفوقية والراء وبعد الواو الساكنة جيم ثم هاء ساكنة ، وهي قرية بالقرب من الإسكندرية " وفيات الأعيان " 2 / 443 . ( 3 ) سترد ترجمته برقم ( 369 ) .