واشتهر اسمه ، وكان رئيسا محتشما ، وافر الأموال بحيث أنشأ على
إشبيلية سورا من ماله .
حدث عنه : عبد الخالق بن أحمد اليوسفي الحافظ ، وأحمد بن خلف
الإشبيلي القاضي ، والحسن بن علي القرطبي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله
الفهري ، والحافظ أبو القاسم عبد الرحمن الخثعمي السهيلي ، ومحمد بن
إبراهيم بن الفخار ، ومحمد بن يوسف بن سعادة ، وأبو عبد الله محمد بن
علي الكتامي ، ومحمد بن جابر الثعلبي ، ونجبة بن يحيى الرعيني ، وعبد
المنعم بن يحيى بن الخلوف الغرناطي ، وعلي بن أحمد بن لبال
الشريشي ، وعدد كثير ، وتخرج به أئمة ، وآخر من حدث في الأندلس عنه
بالإجازة في سنة ست عشرة وست مئة أبو الحسن علي بن أحمد الشقوري ،
وأحمد بن عمر الخزرجي التاجر ، أدخل الأندلس إسنادا عاليا ، وعلما
جما .
وكان ثاقب الذهن ، عذب المنطق ، كريم الشمائل ، كامل السؤدد ،
ولي قضاء إشبيلية ، فحمدت سياسته ، وكان ذا شدة وسطوة ، فعزل ، وأقبل
على نشر العلم وتدوينه .
سير أعلام النبلاء — صفحة 200
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٠