تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار : أصيب أبو أسيد ببصره قبل قتل عثمان ، فقال : الحمد لله ، الذي لما أراد الفتنة في عباده ، كف بصري عنها ( 1 ) . 111 حويطب بن عبد العزى القرشي * ( خ ، م ، س ) العامري ، المعمر . من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح . يروي عن عبد الله بن السعدي ، عن عمر ، حديث العمالة ( 2 ) . رواه عنه السائب بن يزيد الصحابي . ولا نعلم حويطبا يروي سواه .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 515 ، 516 من طريق علي بن حمشاد العدل ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عازم أبو النعمان ، بهذا الاسناد . * طبقات ابن سعد : 5 / 454 ، التاريخ لابن معين : 140 ، طبقات خليفة : 27 ، تاريخ خليفة : 223 ، التاريخ الكبير : 3 / 127 ، المعارف : 311 ، 312 ، 342 ، الجرح والتعديل : 3 / 314 ، المستدرك : 3 / 492 ، الاستيعاب : 1 / 399 ، تاريخ ابن عساكر : 5 / 19 / ، أسد الغابة : 2 / 75 ، تهذيب الكمال : 349 ، تاريخ الاسلام : 2 / 278 ، تهذيب التهذيب : 3 / 66 ، 67 ، الإصابة : 2 / 304 ، خلاصة تذهيب الكمال : 99 . ( 2 ) أخرجه البخاري في " صحيحه " 13 / 133 في الاحكام : باب رزق الحاكم والعالمين عليها ، من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، أخبرني السائب بن يزيد بن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته ، فقال له عمر : ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا ، فإذا أعطيت العمالة كرهتها ؟ فقلت : بلى ، فقال عمر : ما تريد إلى ذلك ؟ فقلت : إن لي أفراسا وأعبدا ، وأنا بخير ، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين . قال عمر : لا تفعل ، فإني كنت أردت الذي أردت ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء ، فأقول : أعطه أفقر إليه مني ، حتى أعطاني مرة مالا ، فقلت : أعطه أفقر إليه مني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " خذه فتموله وتصدق به ، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذ ، وإلا فلا تتبعه نفسك " . ومن لطائف هذا الاسناد أن الزهري رواه عن أربعة من الصحابة في نسق : السائب وحويطب وابن السعدي وعمر .
سير أعلام النبلاء — صفحة 540 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط