حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار : أصيب أبو
أسيد ببصره قبل قتل عثمان ، فقال : الحمد لله ، الذي لما أراد الفتنة في
عباده ، كف بصري عنها ( 1 ) .
111 حويطب بن عبد العزى القرشي * ( خ ، م ، س )
العامري ، المعمر . من الصحابة الذين أسلموا يوم الفتح .
يروي عن عبد الله بن السعدي ، عن عمر ، حديث العمالة ( 2 ) .
رواه عنه السائب بن يزيد الصحابي . ولا نعلم حويطبا يروي سواه .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 515 ، 516 من طريق علي بن حمشاد العدل ، حدثنا
علي بن عبد العزيز ، حدثنا عازم أبو النعمان ، بهذا الاسناد .
* طبقات ابن سعد : 5 / 454 ، التاريخ لابن معين : 140 ، طبقات خليفة : 27 ، تاريخ
خليفة : 223 ، التاريخ الكبير : 3 / 127 ، المعارف : 311 ، 312 ، 342 ، الجرح
والتعديل : 3 / 314 ، المستدرك : 3 / 492 ، الاستيعاب : 1 / 399 ، تاريخ ابن عساكر :
5 / 19 / ، أسد الغابة : 2 / 75 ، تهذيب الكمال : 349 ، تاريخ الاسلام : 2 / 278 ، تهذيب
التهذيب : 3 / 66 ، 67 ، الإصابة : 2 / 304 ، خلاصة تذهيب الكمال : 99 .
( 2 ) أخرجه البخاري في " صحيحه " 13 / 133 في الاحكام : باب رزق الحاكم والعالمين
عليها ، من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، أخبرني السائب بن يزيد بن أخت نمر
أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر في خلافته ، فقال
له عمر : ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا ، فإذا أعطيت العمالة كرهتها ؟ فقلت :
بلى ، فقال عمر : ما تريد إلى ذلك ؟ فقلت : إن لي أفراسا وأعبدا ، وأنا بخير ، وأريد أن تكون
عمالتي صدقة على المسلمين . قال عمر : لا تفعل ، فإني كنت أردت الذي أردت ، وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء ، فأقول : أعطه أفقر إليه مني ، حتى أعطاني مرة مالا ، فقلت : أعطه أفقر
إليه مني ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " خذه فتموله وتصدق به ، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف
ولا سائل ، فخذ ، وإلا فلا تتبعه نفسك " . ومن لطائف هذا الاسناد أن الزهري رواه عن أربعة من
الصحابة في نسق : السائب وحويطب وابن السعدي وعمر .