تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
قال ابن سعد : وكانت مع أبي أسيد راية بني ساعدة يوم الفتح ( 1 ) . وعن عباس بن سهل بن سعد ، قال رأيت أبا أسيد ، بعد أن ذهب بصرة ، قصيرا ، دحداحا ، أبيض الرأس واللحية ، كثير الشعر . مات سنة ستين ( 2 ) . وروى ابن عجلان ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : رأيت أبا أسيد يحفي شاربه كأخي الحلق ( 3 ) . وقال ابن أبي ذئب ، عن عثمان بن عبد الله ، قال : رأيت أبا هريرة ، وأبا أسيد ، وأبا قتادة ، وابن عمر ، يمرون بنا ، ونحن في الكتاب ، فنجد منهم ريح العبير . وهو الخلوق يصفرون به لحاهم ( 4 ) . وقد كان أبو أسيد له خاتم من ذهب ( 5 ) . فكأنه لم يبلغه التحريم . وقيل : إنه عاش ثمانيا وسبعين سنة ، رحمه الله . وله عقب بالمدينة ، وبغداد ( 6 ) . وقع له في " مسند بقي " ثمانية وعشرون حديثا . وشهد بدرا ابن عمه مالك بن مسعود بن البدن .
هامش
( 1 ) ابن سعد 3 / 558 . ( 2 ) ابن سعد 3 / 558 ، و " المستدرك " 3 / 516 . ( 3 ) ابن سعد 3 / 558 . ( 4 ) ابن سعد 3 / 558 ، وإسناده صحيح ، وعثمان بن عبد الله : هو ابن سراقة القرشي العدوي المدني ، أمه زينب بنت عمر بن الخطاب ، من رجال البخاري ، وقد تصحف في ابن سعد إلى عثمان بن عبيد الله . ( 5 ) في " الفتح " 10 / 267 : أخرج ابن أبي شيبة من طريق حمزة بن أبي أسيد : نزعنا من يدي أبي أسيد خاتما من ذهب . ( 6 ) ابن سعد 3 / 558 .