تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
حدث عنه : أنس ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، والشعبي ، وهمام ابن الحارث ; وأولاده الأربعة : المنذر ، وعبيد الله ، وإبراهيم - لم يدركه - وأيوب ، وشهر بن حوشب ، وزياد بن علاقة ، وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، وأبو إسحاق السبيعي ; وجماعة . وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم . أحمد : حدثنا إسحاق الأزرق : حدثنا يونس ، عن المغيرة بن شبل ، قال : قال جرير : لما دنوت من المدينة ، أنخت راحلتي ، وحللت عيبتي ، ولبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ; فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ; فرماني الناس بالحدق . فقلت لجليسي : يا عيد الله ، هل ذكر رسول الله من أمري شيئا ؟ قال : نعم ، ذكرك بأحسن الذكر ; بينما هو يخطب ، إذ عرض له في خطبته ، فقال : " إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ; ألا وإن على وجهه مسحة ملك " . قال : فحمدت الله ( 1 ) . قلت : كان بديع الحسن ، كامل الجمال . ابن عيينة : حدثنا إسماعيل ، عن قيس : سمعت جرير بن عبد الله يقول : ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي ، وقال : " يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن ، على وجهه مسحة ملك " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) إسناده قوي ، ويونس : هو ابن أبي إسحاق السبيعي ، وهو في " المسند " 4 / 364 ، وأخرجه أيضا 4 / 359 ، 360 من طريق أبي قطن ، عن يونس ، وأخرجه الطبراني برقم ( 2483 ) من طريق علي بن عبد العزيز ، عن أبي نعيم ، عن يونس . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه الحميدي في " مسنده " رقم ( 800 ) وأخرج القسم الأول منه البخاري 7 / 99 ، ومسلم ( 2475 ) من طريق بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله قال : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، وما رآني إلا ضحك . وأخرج القسم الأخير منه الطبراني ( 2258 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد . . وأخرجه الترمذي ( 3821 ) من طريق زائدة ، عن إسماعيل بن أبي خالد .