تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
حسان ; فأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن . فقالت صفية لحسان : عليك الرجل . فجبن ، وأبى عليها . فتناولت السيف ، فضربت به المشرك حتى قتلته . فأخبر بذلك ; فضرب لها بسهم . وزاد الفروي فيه : أنه قال : لو كان ذاك في ، لكنت مع رسول الله . قالت : فقطعت رأسه ، وقلت لحسان : قم ، فاطرحه على اليهود ، وهم تحت الحصن . قال : والله ما ذاك في . فأخذت رأسه ، فرميت به عليهم . فقالوا : قد علمنا والله إن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ، ليس معهم أحد . فتفرقوا ( 1 ) . فقوله : " يوم أحد " وهم . وروى نحوه ابن إسحاق : حدثنا يحيى بن عباد ، عن أبيه ، وفيه : فقالت لحسان : قم فاسلبه ، فإني امرأة وهو رجل . فقال : ما لي بسلبه يا بنت عبد المطلب من حاجة ( 2 ) . وروى يونس بن بكير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن صفية ، مثله ( 3 ) . قال ابن إسحاق : توفي حسان سنة أربع وخمسين .
هامش
( 1 ) أم عروة لا تعرف ، وأبوها جعفر ذكره ابن أبي حاتم : 2 / 478 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . ( 2 ) أخرجه ابن هشام 2 / 228 . وهو في " الأغاني " 4 / 164 ، 165 ، " وتهذيب ابن عساكر " 4 / 143 . ( 3 ) أخرجه الحاكم 4 / 51 ورجاله ثقات . لكنه مرسل ، وانظر ص 271 ت 1 من هذا الكتاب ، و " ابن سعد " 8 / 41 .