حسان ; فأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن . فقالت صفية لحسان :
عليك الرجل . فجبن ، وأبى عليها . فتناولت السيف ، فضربت به المشرك
حتى قتلته . فأخبر بذلك ; فضرب لها بسهم .
وزاد الفروي فيه : أنه قال : لو كان ذاك في ، لكنت مع رسول
الله .
قالت : فقطعت رأسه ، وقلت لحسان : قم ، فاطرحه على اليهود ،
وهم تحت الحصن . قال : والله ما ذاك في . فأخذت رأسه ، فرميت به
عليهم . فقالوا : قد علمنا والله إن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ، ليس معهم
أحد . فتفرقوا ( 1 ) .
فقوله : " يوم أحد " وهم .
وروى نحوه ابن إسحاق : حدثنا يحيى بن عباد ، عن أبيه ، وفيه :
فقالت لحسان : قم فاسلبه ، فإني امرأة وهو رجل . فقال : ما لي بسلبه يا
بنت عبد المطلب من حاجة ( 2 ) .
وروى يونس بن بكير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن صفية ، مثله ( 3 ) .
قال ابن إسحاق : توفي حسان سنة أربع وخمسين .
هامش
( 1 ) أم عروة لا تعرف ، وأبوها جعفر ذكره ابن أبي حاتم : 2 / 478 ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا .
( 2 ) أخرجه ابن هشام 2 / 228 . وهو في " الأغاني " 4 / 164 ، 165 ، " وتهذيب ابن
عساكر " 4 / 143 .
( 3 ) أخرجه الحاكم 4 / 51 ورجاله ثقات . لكنه مرسل ، وانظر ص 271 ت 1 من هذا
الكتاب ، و " ابن سعد " 8 / 41 .