قال : أصبت السنة ( 1 ) .
قال ابن سعد : شهد صفين مع معاوية ( 2 ) .
وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، واختط بها . وولي الجند بمصر
لمعاوية ، ثم عزله بعد ثلاث سنين ، وأغزاه البحر . وكان يخضب
بالسواد .
وقبره بالمقطم . مات سنة ثمان وخمسين .
وعن عقبة ، قال : بايعت رسول الله على الهجرة ، وأقمت معه ( 3 ) .
وقال عقبة : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة ( 4 ) ، وكنت من
أصحاب الصفة . وكان عقبة من الرماة المذكورين .
وعن أبي عبد الرحمن الحبلي : أن عقبة كان من أحسن الناس صوتا
بالقرآن . فقال له عمر : اعرض علي . فقرأ . فبكى عمر .
ابن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر : وكان من
رفعاء ( 5 ) أصحاب محمد .
قلت : ولي إمرة مصر . وكان يخضب بالسواد .
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في " سننه " 2 / 380 من طريق الحاكم عن أبي العباس محمد بن
يعقوب ، عن بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، عن بشر بن بكر ، عن موسى بن علي بهذا
الاسناد .
( 2 ) ابن سعد 4 / 344 .
( 3 ) ابن سعد 4 / 343 ، 344 .
( 4 ) الصفة : موضع مظلل في مسجد المدينة كان يأوي إليه فقرأ المهاجرين ومن لم يكن له
منزل يسكنه .
( 5 ) تصحفت في المطبوع إلى " رفقاء " والخبر أخرجه مسلم ( 814 ) في صلاة المسافرين :
باب فضل قراءة المعوذتين عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألم تر آيات أنزلت الليلة
لم ير مثلهن قط ؟ قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس " .