59 - أم عطية الأنصارية * ( ع )
اسمها : نسيبة بنت الحارث . وقيل : نسيبة بنت كعب .
من فقهاء الصحابة . لها عدة أحاديث .
وهي التي غسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم زينب ( 1 ) .
حدث عنها : محمد بن سيرين ، وأخته حفصة بنت سيرين ، وأم
شراحيل ، وعلي بن الأقمر ، وعبد الملك بن عمير ، وإسماعيل بن عبد
الرحمن ; وعدة . عاشت إلى حدود سنة سبعين .
وهي القائلة : نهينا عن اتباع الجنازة ، ولم يعزم علينا ( 2 ) .
حديثها مخرج في الكتب الستة .
هامش
* مسند أحمد : 6 / 407 ، التاريخ لابن معين : 742 ، الجرح والتعديل : 9 / 465 ،
الاستبصار : 355 ، الاستيعاب : 4 / 1947 ، أسد الغابة : 7 / 280 ، تهذيب الكمال : 1698 ،
تاريخ الاسلام : 3 / 101 ، تهذيب التهذيب : 12 / 455 ، الإصابة : 13 / 253 ، خلاصة تذهيب
الكمال : 496 .
( 1 ) تقدم تخريج حديثها في الصفحة ( 250 ) التعليق رقم ( 3 ) من هذا الجزء .
( 2 ) أخرجه البخاري 3 / 115 في الجنائز : باب اتباع النساء للجنازة ، ومسلم ( 938 ) في
الجنائز : باب نهي النساء عن اتباع الجنائز . وقولها : " ولم يعزم علينا " أي : لم يؤكد علينا في
المنع ، كما أكد علينا في غيره من المنهيات ، فكأنها قالت : كره لنا اتباع الجنائز من غير
تحريم . وقال القرطبي : ظاهر سياق أم عطية أن النهي نهي تنزيه ، وبه قال جمهور أهل العلم .
ومال مالك إلى الجواز ، وهو قول أهل المدينة . ويدل على الجواز ما رواه ابن أبي شيبة 3 / 395 ،
من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في جنازة ، فرأى عمر
امرأة ، فصاح بها ، فقال : " دعها يا عمر . . " . وأخرجه ابن ماجة ( 1581 ) ، والنسائي من
هذا الوجه ، ومن طريق أخرى عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سلمة بن الأزرق ، عن أبي
هريرة ، ورجاله ثقات كما قال البوصيري وابن حجر .