ومسندها في كتاب بقي بن مخلد ستون حديثا .
اتفق لها الشيخان على أربعة أحاديث . وانفرد مسلم بستة أحاديث ( 1 ) .
ويروى عن عمر : أن حفصة ولدت إذ قريش تبني البيت ( 2 ) .
وقيل : بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة ثلاث .
قال الواقدي : حدثني علي بن مسلم ، عن أبيه : رأيت مروان فيمن
حمل سرير حفصة ; وحملها أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها ( 3 ) .
حماد بن سلمة : أخبرنا أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد : أن
النبي صلى الله عليه وسلم ، طلق حفصة ; فدخل عليها خالاها : قدامة ، وعثمان ;
فبكت ، وقالت : والله ما طلقني عن شبع . وجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " قال
هامش
( 1 ) ما اتفقا عليه هو في " البخاري " 2 / 83 ، 84 في الاذان : باب الاذان بعد الفجر . ومسلم
( 723 ) في صلاة المسافرين : باب استحباب ركعتي سنة الفجر . والبخاري 4 / 29 في الحج :
باب ما يقتل المحرم من الدواب ، ومسلم ( 1200 ) في الحج : باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من
الدواب في الحل والحرم ، والبخاري 3 / 342 في الحج : باب التمتع والقران والافراد بالحج
وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي ، ومسلم ( 1229 ) في الحج : باب بيان أن القارن لا يتحلل
إلا في وقت تحلل الحج المفرد ، وما انفرد به مسلم هو عنده ( 733 ) في صلاة المسافرين
و ( 1107 ) في الصيام ، و ( 1490 ) ( 63 ) في الطلاق و ( 2883 ) في الفتن و ( 2932 ) في
الفتن .
( 2 ) أخرجه ابن سعد 8 / 81 ، والحاكم 4 / 14 ، 15 من طريق الواقدي .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 8 / 86 ، والحاكم 4 / 15 .