21 - زينب أم المؤمنين * ( ع )
بنت جحش بن رياب ، وابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أمها : أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم . وهي أخت حمنة ، وأبي
أحمد . من المهاجرات الأول .
كانت عند زيد ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم . وهي التي يقول الله فيها : * ( وإذ
تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله .
وتخفي في نفسك ( 1 ) ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه . فلما
قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) * [ الأحزاب : 37 ] .
فزوجها الله تعالى بنبيه بنص كتابه ، بلا ولي ولا شاهد . فكانت تفخر
بذلك على أمهات المؤمنين ، وتقول : زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله من
فوق عرشه ( 2 ) .
هامش
* مسند أحمد : 6 / 324 ، طبقات ابن سعد : 8 / 101 ، 115 ، طبقات خليفة : 332 ،
تاريخ خليفة : 149 ، المعارف : 215 ، 457 ، 555 ، تاريخ الفسوي : 2 / 722 ، و 3 /
233 ، المستدرك : 4 / 23 25 ، الاستيعاب : 4 / 1849 ، أسد الغابة : 7 / 125 ، تهذيب
الكمال : 1683 ، تاريخ الاسلام : 2 / 34 ، العبر : 1 / 5 ، 24 ، مجمع الزوائد : 9 / 246
248 ، تهذيب التهذيب : 12 / 420 421 ، الإصابة : 12 / 257 ، خلاصة تذهيب الكمال :
491 ، كنز العمال : 13 / 700 ، شذرات الذهب 1 / 10 و 31 .
( 1 ) الذي أخفاه النبي صلى الله عليه وسلم : هو إخبار الله إياه أنها ستصير زوجته ، وكان يحمله على إخفاء ذلك
خشية قول الناس : تزوج امرأة ابنه ، وأراد الله إبطال ما كان أهل الجاهلية عليه من أحكام التبني
بأمر لا أبلغ في الابطال منه ، وهو تزوج امرأة الذي يدعى ابنا ، ووقوع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ليكون
أدعى لقبولهم ، وقد أخرج الترمذي من طريق داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن عائشة قالت :
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم . كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية .
( 2 ) أخرجه البخاري 13 / 347 ، 348 في التوحيد : باب * ( وكان عرشه على الماء ) * ، من
طريق أنس ، قال : جاء زيد بن حارثة يشكو ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اتق الله وأمسك عليك
زوجك " قال أنس : لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه ، قال : فكانت زينب تفخر على
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات . وهو في
" طبقات ابن سعد " 8 / 103 من طريق عارم بن الفضل ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن
أنس ، قال : نزلت في زينب بنت جحش ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) قال : فكانت تفخر
على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهلكن ، وزوجني الله من فوق سبع سماوات .