الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك .
تفقه على أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وأسمعه
أبوه من طائفة .
ولد سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين وأربع مئة .
سمع أباه ، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري ، وأحمد بن
منصور المغربي ، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي ، وبكر بن
محمد بن حيد ، وشجاع بن طاهر ، وشبيب بن أحمد البستيغي ( 1 ) ،
وصاعد بن منصور الأزدي ، والأستاذ أبا القاسم القشيري ، وأبا سهل
الحفصي ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وعدة .
وله إجازة من أبي سعد الكنجروذي .
حدث عنه ابن طاهر في " معجمه " ، وأبو القاسم بن عساكر ، وأبو
موسى المديني ، والقاضي أبو سعد بن أبي عصرون ، وعبد الخالق بن
الصابوني ، وهبة الله بن الحسن السبط ، وعلي بن فاذشاه ، وعبد الواحد
ابن أبي المطهر الصيدلاني ، وأبو الفرج بن الجوزي ، وآخرون ، وعمل
هامش
( 1 ) البستيغي : بفتح الباء ، وسكون السين ، وكسر التاء ، وسكون الياء ، وبعدها
الغين المعجمة : هذه النسبة إلى بستيغ ، وهي قرية بسواد نيسابور ، وشبيب هذا ولد سنة
ثلاث وتسعين وثلاث مئة ، وقد ذكر أبو القاسم زاهر الشحامي - فيما قاله صاحب
" التوضيح " : 2 / الورقة 59 - أنه سمع منه ، وأنه لم يكن يعرف بالحديث ، وكان كراميا
مغاليا في معتقده ، توفي سنة نيف وستين وأربع مئة ، وفي " الاستدراك " لابن نقطة يروي
عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني ، وأبي الحسن محمد بن الحسين بن داود
العلوي ، قال عبد الغافر بن إسماعيل : توفي سنة نيف وستين وأربع مئة ، وسماعه صحيح ،
وهو شيخ صالح ، مشتغل بكسبه .