تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
وكان - رحمه الله - دينا عادلا ، حسن الأخلاق ، وصى قاضيه بالعدل ، بحيث إنه أمر زوجته أن تدعي عليه بصداقها ، فنزل إلى قاضيه ، وجلس بين يديه ، فتأدب كل أحد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ووصفه ابن الأثير في " الكامل " : 10 / 634 ، فقال : كان خيرا يحب أهل العلم والصالحين ، ويرى العدل ويفعله ، وكان من خير الولاة يحافظ على الصلوات في أوقاتها ، ويصلي من الليل متهجدا ، حكى لي والدي رحمه الله عن بعض من كان يخدمه ، قال : كنت فراشا معه ، فكان يصلي كل ليلة كثيرا ، وكان يتوضأ هو بنفسه ، ولا يستعين بأحد . . .
سير أعلام النبلاء — صفحة 512 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط