إسماعيل الطرسوسي ( ح ) ، وأنبأنا ابن أبي الخير ، عن الطرسوسي ، حدثنا
يحيى بن عبد الوهاب الحافظ ، سنة خمس وخمس مئة إملاء ، أخبرنا عبد
الملك بن شغبة البصري بها ، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم إملاء ،
حدثنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا زهير بن
أبي زهير ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن عبد العزيز
ابن عمر ، عن صالح بن كيسان ، عن عبادة بن الصامت قال : كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات ، إذا جاء رمضان ، يقول " اللهم سلمني
لرمضان ، وسلم رمضان لي ، وتسلمه مني متقبلا " ( 1 ) . غريب ، ورواه أبو
زرعة الرازي عن خلف بن الوليد ، وتفرد به خلف .
32 - أبو الفرج الحنبلي *
الامام القدوة ، شيخ الاسلام ، أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي ، واسمه عيسى بن ماهان ، قال ابن
المديني : كان يخلط ، وقال يحيى : كان يخطئ ، وقال أحمد : ليس بالقوي في
الحديث ، وقال أبو زرعة : كان يهم كثيرا ، وقال ابن حبان : كان ينفرد بالمناكير عن
المشاهير ، قلت : وهو راوي حديث أنس : ما زال رسول الله يقنت في صلاة الصبح حتى
فارق الدنيا . أخرجه أحمد : 3 / 162 ، والدارقطني 2 / 39 ، والطحاوي : ص : 143 ،
والبيهقي : 2 / 201 ، كلهم من طريق أبي جعفر هذا عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن
مالك ، والثابت عن أنس كما في الصحيح وغيره ، أنه صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الفجر ثم
تركه .
قال الحافظ ابن حجر في الدراية ص : 117 : ويؤخذ من الاخبار أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت
إلا في النوازل ، وقد جاء ذلك صريحا : فعند ابن حبان وابن خزيمة ، عن أبي هريرة : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح إلا أن يدعو لقوم أو على قوم . وعند ابن خزيمة
( 620 ) عن أنس مثله ، وإسناد كل منهما صحيح .
* طبقات الحنابلة : 2 / 248 - 249 ، الكامل في التاريخ : 10 / 228 ، العبر :
3 / 312 ، وذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ : 3 / 1199 ، الوافي بالوفيات ( خ ) : 17 / 82 -
83 ، ذيل طبقات الحنابلة : 1 / 68 - 73 ، الدارس : 2 / 65 - 66 ، الانس الجليل :
1 / 297 وهو فيه عبد الواحد بن أحمد بن محمد ، طبقات المفسرين للداوودي : 10 / 360 -
362 ، شذرات الذهب : 3 / 378 ، إيضاح المكنون : 1 / 155 ، 2 / 287 ، هدية
العارفين : 634 .