أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس ، أخبرنا محمد بن الربيع الجيزي ،
أخبرنا عبد الله بن أبي رومان بالإسكندرية ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عيسى
ابن يوسن ( ح ) قال ابن طاهر : وأخبرنا الفضل بن عبد الله المفسر ، أخبرنا أبو
الحسين الخفاف ، حدثنا أبو العباس السراج ، حدثنا إسحاق الحنظلي ،
أخبرنا عيسى بن يونس ، حدثنا حسين المعلم ، عن بديل بن ميسرة ، عن
أبي الجوزاء ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بالتكبير
والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ، ولم
يصوبه ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع ، استوى قائما ، وكان إذا رفع رأسه
من السجدة ، لم يسجد حتى يستوي جالسا ، وكان ينهى عن عقب
الشيطان ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان يكره أن
يفترش ذراعيه افتراش الكلب ، وكان يختم الصلاة بالتسليم ، وكان يقرأ في
كل ركعتين التحية ( 1 ) .
وقرأناه على أحمد بن هبة الله ، عن القاسم بن أبي سعد ، أخبرنا وجيه
ابن طاهر ، أخبرنا أبو القاسم القشيري ، أخبرنا الخفاف ، فذكره .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات إلا أن أبا الجوزاء - واسمه أوس بن عبد الله الربعي - ذكره ابن عدي
في " الكامل " ، وحكى عن البخاري أنه قال : في إسناده نظر ، ويختلفون فيه ، على أن
للحديث شواهد تقويه . ثم شرح ابن عدي مراد البخاري ، فقال : يريد أنه لم يسمع من مثل
ابن مسعود وعائشة ، وغيرهما ، لا أنه ضعيف عنده .
وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " أيضا أنه لم يسمع منها ، وهذا الحديث أخرجه مسلم
في " صحيحه " ( 498 ) في الصلاة : باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به . . . من
طريق إسحاق الحنظلي بهذا الاسناد . قال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " : 1 / 384 :
وقال جعفر الفريابي في كتاب " الصلاة " : حدثنا مزاحم بن سعيد ، حدثنا ابن المبارك ،
حدثنا إبراهيم بن طهمان ، حدثنا بديل العقيلي ، عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى
عائشة يسألها فذكر الحديث . . . فهذا ظاهره أنه لم يشافهها ، لكن لا مانع من جواز كونه
توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء والله أعلم .