قلت : كان أبو الخطاب من محاسن العلماء ، خيرا صادقا ، حسن
الخلق ، حلو النادرة ، من أذكياء الرجال ، روى الكثير ، وطلب الحديث
وكتبه ، ولابن كليب منه إجازة ( 1 ) .
قال ابن النجار : درس الفقه على أبي يعلى ، وقرأ الفرائض على
الوني ، وصار إمام وقته ، وشيخ عصره ، وصنف في المذهب والأصول
والخلاف والشعر الجيد ( 2 ) .
207 - إلكيا *
العلامة ، شيخ الشافعية ، ومدرس النظامية ، أبو الحسن علي بن
محمد بن علي الطبري الهراسي .
هامش
( 1 ) وقال ابن رجب في " الذيل " : 1 / 120 : كان أبو الخطاب فقيها عظيما ، كثير التحقق
وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شئ كثير جدا ، وله مسائل ينفرد بها عن
الأصحاب ، ثم شرع يذكر ما انفرد به فراجعه .
( 2 ) ومما أنشده له ابن رجب في " ذيل الطبقات " : 1 / 119 قوله :
بأبي من إذا شكوت إليه * حبه قال ذا محال ولهو
وإذا ما حلفت بالله اني * صادق قال لي يمينك لغو
لا ومن خصه بحسن بديع * وجمال جسمي به اليوم نضو
لا تبدلت في هواه ولا خنت * ولا حل لي عليه السلو * تبيين كذب المفتري : 288 ، المنتظم : 9 / 167 ، الكامل لابن الأثير :
10 / 484 ، وفيات الأعيان : 3 / 286 - 290 ، تاريخ الاسلام : 4 / 171 / 1 ، دول
الاسلام : 2 / 33 ، العبر : 4 / 8 ، تتمة المختصر : 2 / 34 ، المستفاد من ذيل تاريخ
بغداد : 197 ، الوافي بالوفيات م : 12 / 177 - 178 ، عيون التواريخ : 13 / لوحة 256 -
257 ، مرآة الزمان : 8 / 23 ، طبقات السبكي : 7 / 231 - 234 ، طبقات الأسنوي :
2 / 520 - 522 ، البداية : 12 / 172 - 173 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة :
1 / 319 - 321 ، النجوم الزاهرة : 5 / 201 - 202 ، طبقات ابن هداية الله : 191 ، كشف
الظنون : 423 ، 1056 ، شذرات الذهب : 4 / 8 - 10 ، هدية العارفين : 1 / 694 .