وأحمد بن سالم المقرئ ، ويحيى بن هبة الله البزاز ، وعبد الوهاب بن حسن
الفرضي ، وأبو بكر عبد الله بن منصور الباقلاني المقرئ ، وآخرون .
وكان السلفي يثني عليه ، وقال : كان عالما ثقة يملي من حفظه كل من
أسأله عنه ، وكان لا يؤبه له .
وفي " معجم السفر " للسلفي : حدثنا خميس الحافظ ، أخبرنا عبد
الباقي بن محمد ، وعبد العزيز بن علي الأنماطي ، قالا : أخبرنا المخلص ،
فذكر حديثا .
ثم قال السلفي : كان خميس من أهل الأدب البارع ( 1 ) .
قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث
والأدب ، ومولده في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة ، وفي شعبان مات
سنة عشر وخمس مئة .
أخبرنا الدشتي ، أخبرنا ابن رواحة ، حدثنا السلفي ، حدثنا خميس
بجزء من فوائده ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ومن شعره ما أنشده له :
وحرمة ما حملت من ثقل حبكم * وأشرف محلوف به حرمة الحب
لأنتم وإن ضن الزمان بقربكم * ألذ إلى قلبي من البارد العذب
فلا تحسبوا أن المحب إذا نأى * وغاب عن العينين غاب عن القلب
( 2 ) وهو يتضمن ما أجاب به خميس الحوزي عن سؤالات أبي طاهر السلفي في سنة
500 ه عن جماعة من أهل واسط ومن الغرباء القادمين إليها مما عاصر خميسا الحوزي أو
كان من شيوخه ، أو من شيوخ شيوخه . وهو من مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق
سنة 1976 بتحقيق مطاع الطرابيشي .