وعتيق بن الحسين الرويدشتي ( 1 ) ، وآخرون .
قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمع " الصحيح " بمرو .
قلت : وسمع بهراة من عبد الرحمن بن أبي شريح .
قال السلفي : سمعت أبا بكر السمعاني يقول : سمعت صالح بن أبي
صالح المؤذن يقول : كان أبي سئ الرأي في سعيد العيار ، ويطعن فيما روى
عن بشر بن أحمد الأسفراييني خاصة .
قلت : لهذا ما خرج له البيهقي عن بشر شيئا ، وسماعه منه ممكن ، فقد
ذكر الحافظ ابن نقطة أن مولد العيار في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة ، وخرج
له البيهقي ، عن زاهر بن أحمد .
قال فضل الله بن محمد الطبسي : كان العيار شيخا بهيا ظريفا ، من أبناء
مئة واثنتي عشرة سنة . وذكر أنه كان لا يحدث بشئ ، فرأى بدمشق رؤيا
حملته على أن روى . قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فتلقاني أبو بكر برسالة منه
يقول : " كيف لا تروي أخباري وتنشرها ؟ " . قال : فأنا منذ ذلك أطوف في
البلدان ، وأروي مسموعاتي ( 2 ) .
قال غيث الأرمنازي : سألت جماعة : لم سمي العيار ؟ قالوا : لأنه كان
في ابتدائه يسلك مسالك العيارين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بضم الراء وفتح الواو وسكون الياء وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي
آخرها تاء مثناة ، هذه النسبة إلى رويدشت ، قرية من قرى أصبهان . انظر " الأنساب " .
( 2 ) انظر " تهذيب تاريخ دمشق " 6 / 119 .
( 3 ) انظر " تهذيب تاريخ دمشق " 6 / 119 .