قال عبد الغافر بن إسماعيل : كان متقنا ، ورعا ، قصير اليد ،
زجى عمره كذلك إلى أن ارتبطه نظام الملك بيهق ثم بطوس
للاستفادة ( 1 ) .
قال أحمد بن ثابت الطرقي ( 2 ) : سمعت ابن الخاضبة يقول : كان
مسعود قدريا ، سمعته يقرأها : فحج آدم موسى . بالنصب ( 3 ) .
وقال المؤتمن الساجي : كان يرجع إلى هداية وإتقان وحسن
ضبط ( 4 ) .
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا يوسف بن خليل ، أخبرنا
مسعود بن أبي منصور ، أخبرنا الحسن بن أحمد الحداد ، أخبرنا مسعود
ابن ناصر ، أخبرنا عثمان بن محمد بن أحمد النوقاني ، أخبرنا أبي أبو
عمر ، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الخياط ، حدثنا أحمد بن محمد
ابن ياسين ، حدثنا أبو عتاب ، حدثنا أحمد بن محمد بن دينار
النيسابوري ، عن أزهر السمان ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن
أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تفكهوا ، وكلوا البطيخ ، فإن حلاوته
من الجنة " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1217 ، و " المنتظم " 9 / 13 .
( 2 ) بفتح الطاء المهملة وسكون الراء وفي آخرها قاف ، نسبة إلى " طرق " وهي قرية كبيرة
مثل البليدة من أصبهان انظر " الأنساب " 8 / 235 ، وفيه ترجمة أبي العباس أحمد بن ثابت هذا .
( 3 ) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1217 ، و " المنتظم " 9 / 13 .
( 4 ) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1217 .
( 5 ) وفي البطيخ أحاديث كثيرة لا يصح منها شئ غير حديث واحد أخرجه أبو داود
( 3836 ) والترمذي ( 1844 ) والحميدي رقم ( 255 ) من حديث عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
كان يأكل البطيخ بالرطب ، يقول : " نكسر حر هذا ببرد هذا ، وبرد هذا بحر هذا " .