يجئ ابني ، فإنه غدا يجئ . قال : فانتبهت ، وذلك في رمضان ، سنة اثنتين
وتسعين ، فقتل ولده السيد أبو الرضا في ذلك اليوم ( 1 ) .
قال : وتوفي المرتضى بعد سنة ست وسبعين ، وقيل : قتل في سنة
ثمانين وأربع مئة ، قتله الخاقان خضر بن إبراهيم ، وكان قد نفذه الخاقان
رسولا إلى القائم بأمر الله ( 2 ) .
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله الدمشقي ، أنبأنا أبو المظفر عبد
الرحيم بن أبي سعد ، أخبرنا هبة الرحمن بن عبد الواحد الصوفي ، أخبرنا
المرتضى أبو المعالي محمد بن محمد العلوي ، أخبرنا عمر بن إبراهيم بن
إسماعيل الهروي الزاهد ، أخبرنا منصور بن العباس البوشنجي ، حدثنا جعفر
ابن أحمد بن نصر الحصيري ، حدثنا أبو حفص الابلي عمر ، حدثنا عيسى
ابن شعيب ، حدثنا روح بن القاسم ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علم لا ينفع ككنز لا ينفق في سبيل الله عز
وجل " ( 3 ) .
عيسى لا يوثق به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1211 - 1212 ، و " الوافي " 1 / 143 .
( 2 ) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1212 ، ثم قال الذهبي : وقع لنا من تصانيفه كتاب " فرحة
المتعلم " سمعناه عاليا .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن شعيب وهو في " جامع بيان العلم " 1 / 122 من طريق
عيسى بن شعيب بهذا الاسناد ، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 2 / 499 ، والدارمي
1 / 138 وفي سنده إبراهيم بن مسلم الهجري وهو لين الحديث ، وله طريق آخر فيه ابن لهيعة عند
ابن عبد البر 1 / 22 ، والطبراني في " الأوسط " كما في المجمع 1 / 164 ، وله شاهد آخر من
حديث ابن مسعود عند القضاعي كما في " الجامع الصغير " فالحديث صحيح بهما .
( 4 ) يتحصل من كلامهم أن ضعفه خفيف ، فيصلح للمتابعات والشواهد ، وحديثه هذا من
هذا القبيل .