محمود ، وعلي بن أحمد بن محمد بن خميرويه ، ومحمد بن الفضل بن محمد
ابن مجاشع ، ومحمد بن الفضل الطاقي الزاهد ، وعدد كثير ، ومن أقدم شيخ
له الجراحي ، سمع منه في حدود سنة عشر وأربع مئة . وينزل إلى أن يروي عن
أبي بكر البيهقي بالإجازة . وقد سمع من أربعة أو أكثر من أصحاب أبي العباس
الأصم .
حدث عنه : المؤتمن الساجي ، ومحمد بن طاهر ، وعبد الله بن أحمد
ابن السمرقندي ، وعبد الله بن عطاء الإبراهيمي ، وعبد الصبور بن عبد السلام
الهروي ، وأبو الفتح عبد الملك الكروخي ، وحنبل بن علي البخاري ، وأبو
الفضل محمد بن إسماعيل الفامي ، وعبد الجليل بن أبي سعد المعدل ، وأبو
الوقت عبد الأول السجزي خادمه ، وآخرون .
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار . وبقي إلى سنة نيف
وسبعين وخمس مئة .
قال السلفي : سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري ،
فقال : كان آية في لسان التذكير والتصوف ، من سلاطين العلماء ، سمع ببغداد
من أبي محمد الحسن بن محمد الخلال ، وغيره . يروي في مجالس وعظه
الأحاديث بالاسناد ، وينهى عن تعليقها عنه . قال : وكان بارعا في اللغة ،
حافظا للحديث ، قرأت عليه كتاب " ذم الكلام " ، روى فيه حديثا ، عن علي
ابن بشرى ، عن ابن منده ، عن إبراهيم بن مرزوق . فقلت له : هذا هكذا ؟
قال : نعم ، وابن مرزوق هو شيخ الأصم وطبقته ، وهو إلى الآن في كتابه على
الخطأ .
قلت : نعم : وكذا أسقط رجلين من حديثين خرجهما من " جامع "
سير أعلام النبلاء — صفحة 505
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٥