بعد أشهر بالمتولي ، ثم بعد موته درس بها الشريف أبو القاسم الدبوسي إلى أن
مات ، فدرس الحسين بن محمد الطبري ، ثم قدم الشيخ عبد الوهاب بن
محمد الفامي ، فدرسا معا مناوبة ، إلى أن عزلا سنة أربع وثمانين بالغزالي ،
فدرس أربع سنين ، وحج ، ونزل الشام ، وناب أخوه أحمد ، ثم في سنة تسع
وثمانين أعيد إليها الطبري ، فدرس ثلاثة أعوام ، ثم درس إلكيا أبو الحسن
الهراسي ، إلى أن مات سنة 504 ، فدرس أبو بكر الشاشي حتى مات ، فدرس
بعده أسعد الميهني ، وعزل في شوال سنة 513 ، ودرس الأغر عبد الرحمن
الطبري ، وعزل سنة 17 بأبي الفتح بن برهان ، وعزل بعد أربعة أشهر بأبي
الفتح عبد الواحد بن حسن بن محمد الباقرحي ، ثم بعد شهرين أعيد
الميهني ، ثم بعد شهرين أعيد ابن برهان ، فدرس درسا ، وعزل بأبي منصور
ابن الرزاز ، وعزل بعد أشهر بأبي سعد يحيى بن علي الحلواني ، ثم درس
بعده أبو علي الحسن بن الفتى ، سنة إحدى وعشرين ومات ، فأعيد ابن الرزاز
إلى أن عزل بعد عشر سنين بأبي بكر محمد بن عبد اللطيف الخجندي ،
فدرس أشهرا ، وخرج إلى أصبهان ، فأعيد ابن الرزاز ، ثم عزل سنة سبع
وثلاثين ، فولي حفيد الواقف أبو نصر محمد بن علي بن أحمد بن نظام
الملك ، ثم عزل في أول سنة خمس وأربعين ، ودرس يوسف الدمشقي ، ثم
ألزم بيته بعد أسبوعين ، ودرس أبو النجيب السهروردي ، ثم عزل سنة سبع
وأربعين ، وأعيد حفيد الواقف ، ثم عزل بعد عشر سنين ، وأعيد يوسف
الدمشقي ، ودرس بعد سنة 63 أبو جعفر بن الصباغ نيابة ، وصرف بعد ثلاث
سنين ، وولي أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الشاشي ، وعزل سنة تسع
وستين ، فوليها أبو الخير الطالقاني ، فدرس بها إحدى عشرة سنة ، ورجع إلى
بلاده ، فدرس بها أبو طالب بن الخل ، ثم ناب في التدريس علي بن علي
الفارقي ، ثم وليها سنة 593 المجير محمود بن المبارك البغدادي ، إلى أن
سير أعلام النبلاء — صفحة 467
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٧