الحسن العلوي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي ، وعبد الله بن يوسف ،
وأبي بكر بن فورك ، وأبي نعيم أحمد بن محمد ، وأبي بكر بن عبدوس ،
والسلمي ، وابن باكويه ، وعدة .
وتفقه على أبي بكر محمد بن أبي بكر الطوسي ، والأستاذ أبي إسحاق
الأسفراييني ، وابن فورك . وتقدم في الأصول والفروع ، وصحب العارف أبا
علي الدقاق ، وتزوج بابنته ، وجاءه منها أولاد نجباء .
قال القاضي ابن خلكان : كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير
والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة . صنف " التفسير الكبير " ( 1 ) وهو
من أجود التفاسير ، وصنف " الرسالة " في رجال الطريقة ، وحج مع الامام أبي
محمد الجويني ، والحافظ أبي بكر البيهقي . وسمعوا ببغداد والحجاز ( 2 ) .
قلت : سمعوا من هلال الحفار ، وأبي الحسين بن بشران ، وطبقتهما .
قال ( 3 ) : وذكره أبو الحسن الباخرزي ( 4 ) في كتاب " دمية القصر "
وقال ( 5 ) : لو قرع الصخر بسوط ( 6 ) تحذيره ، لذاب ، ولو ربط ( 7 ) إبليس في
مجلسه ، لتاب .
قلت : حدث عنه أولاده عبد الله ، وعبد الواحد ، وأبو نصر عبد
هامش
( 1 ) زاد ابن خلكان : وسماه " التيسير في علم التفسير " .
( 2 ) انظر " وفيات الأعيان " 3 / 205 - 206 .
( 3 ) القائل ابن خلكان 3 / 206 .
( 4 ) في الأصل : " الباخزري " بتقديم الزاي ، وهو خطأ .
( 5 ) " الدمية " 2 / 993 .
( 6 ) تحرف في : " وفيات الأعيان " إلى : " بصوت " .
( 7 ) في " الدمية " : ولو ارتبط .