الإجازات ، فأخذها ، وغير أسماء من سمى ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة
القرآن ، فلم يفتضح ، وعوتب رجل في القراءة عليه ، فقال : أقرأ عليه
للعلم ، ولا أصدقه في حرف ( 1 ) .
قال عبد العزيز الكتاني : اجتمعت بهبة الله اللالكائي ، فسألني : من
بدمشق ؟ فذكرت منهم الأهوازي ، فقال : لو سلم من الروايات في
القراءات ( 2 ) .
ثم قال الكتاني : وكان مكثرا من الحديث ، وصنف الكثير في القراءات
وفي أسانيدها ، له غرائب يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة . وممن وهاه ابن
خيرون .
وقال الداني : أخذ القراءات عرضا وسماعا من أصحاب ابن شنبود ،
وابن مجاهد . قال : وكان واسع الرواية ، حافظا ضابطا ، أقرأ دهرا
بدمشق .
قلت : في نفسي أمور من علوه في القراءات .
وقال ابن عساكر عقيب حديث كذب : الأهوازي متهم .
قلت : الحديث أنبأني به ابن أبي الخير ، عن ابن بوش ، عن أحمد
ابن عبد الجبار ، عن الأهوازي ، حدثنا أحمد بن علي الأطرابلسي ، عن
عبد الله بن الحسن القاضي ، عن البغوي ، عن هدبة ، عن حماد بن
سلمة ، عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت
هامش
( 1 ) " تبيين كذب المفتري " : 415 ، 416 ، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر " 4 / 198 .
( 2 ) " تبيين كذب المفتري " : 368 .