تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عامر على مقرئ دمشق علي بن داود الداراني ، وتلا ببغداد على أبي الحسن الحمامي ، وجماعة . وسمع بمكة من أحمد بن فراس ، وعلي بن جعفر السيرواني الزاهد ، ووالده أبي العباس بن بندار ، وبالري من جعفر بن فناكي . وببغداد من أبي الحسن الرفاء ، وعدة ، وبدمشق من عبد الوهاب الكلابي ، وبأصبهان من أبي عبد الله بن مندة ، وبالبصرة ، والكوفة ، وحران ، وتستر ، والرها ، وفسا ، وحمص ، ومصر ، والرملة ، ونيسابور ، ونسا ، وجرجان ، وجال في الآفاق عامة عمره ، وكان من أفراد الدهر علما وعملا . أخذ عنه : المستغفري ( 1 ) أحد شيوخه ، وأبو بكر الخطيب ، وأبو صالح المؤذن ، ونصر بن محمد الشيرازي ، شيخ للسلفي ، وأبو علي الحداد ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبو سهل بن سعدويه ، وفاطمة بنت البغدادي ، وخلق . ولحق بمصر أبا مسلم الكاتب ( 2 ) . قال عبد الغافر بن إسماعيل : كان ثقة ، جوالا ، إماما في القراءات ، أوحد في طريقه ، كان الشيوخ يعظمونه ، وكان لا يسكن الخوانق ، بل يأوي إلى مسجد خراب ، فإذا عرف مكانه نزح ، وكان لا يأخذ من أحد شيئا ، فإذا فتح عليه بشئ آثر به ( 3 ) . وقال يحيى بن منده : قرأ عليه القرآن جماعة ، وخرج من عندنا إلى
هامش
( 1 ) هو أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري النسفي ، المتوفى سنة ( 342 ) ه‍ . وقد مرت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم ( 372 ) . ( 2 ) مرت ترجمته في الجزء السادس عشر برقم ( 411 ) . ( 3 ) انظر " معرفة القراء الكبار " 1 / 336 .