مات بمدينة صور سنة تسع وأربعين وأربع مئة .
62 - ابن أبي شمس *
الشيخ الامام ، الفقيه ، الرئيس ، شيخ القراء ، أبو سعد ، أحمد بن
إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور النيسابوري ، الشاماتي ( 1 ) ،
المقرئ . عرف بابن أبي شمس ، صاحب تيك الأربعين حديثا .
حدث عن أبي محمد المخلدي ، وأبي طاهر بن خزيمة ، وأبي بكر
الجوزقي ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن ، وأبي القاسم بن حبيب
المفسر ، والقاضي أبي منصور الأزدي ، لقيه بهراة . وسمع كتاب " الغاية
في القراءات " من أبي بكر بن مهران المؤلف ( 2 ) .
حدث عنه : أحمد بن محمد بن صاعد القاضي ، وزاهر بن طاهر ،
وأبو المظفر عبد المنعم بن القشيري ، وطائفة .
قال عبد الغافر في " السياق " : شيخ فاضل ثقة ، عالم بالقراءات ،
متصرف في الأمور ، اختاره المشايخ لنيابة الرئاسة بنيسابور مدة ، لحسن
كفاءته وفضله بالتوسط بين الخصوم ، عقد مجلس الاملاء ، وأملى سنين ،
ومات في شعبان سنة أربع وخمسين وأربع مئة ، وله نحو من ثمانين سنة ،
رحمه الله .
هامش
* العبر 3 / 231 ، غاية النهاية 1 / 36 ، شذرات الذهب 3 / 292 .
( 1 ) قال السمعاني : هذه النسبة إلى الشامات ، وهو اسم لموضعين ، أحدهما اسم لاحد
أرباع نيسابور وهو من الجامع إلى حدود بست طولا ، والثاني قرية بالسيرجان من نواحي كرمان .
( 2 ) هو المقرئ أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني النيسابوري ، المتوفى سنة
( 381 ) ه وقد تقدمت ترجمته في الجزء السادس عشر برقم ( 294 ) .