تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ووزر بعده نظام الملك ( 1 ) . 56 - الريولي * العلامة ذو الفنون ، أبو محمد ، القاسم ( 2 ) بن الفتح بن محمد بن يوسف الأندلسي ، الفرجي ، المالكي . عرف بابن الريولي ، من أهالي مدينة الفرج ( 3 ) . روى عن : أبيه ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي محمد الشنتجالي ( 4 ) ،
هامش
الحرمين . وهو خلاف ما قاله ابن الأثير . " وفيات الأعيان " 5 / 138 . وقال ابن الأثير : وقيل إنه تاب من الوقيعة في الشافعي . " الكامل " 10 / 33 ، وفي " مختصر تاريخ دولة آل سلجوق " : 31 أنه فارق التعصب وجمع بين العصابتين . ( 1 ) " مختصر تاريخ دولة آل سلجوق " : 32 ، و " وفيات الأعيان " 5 / 142 ، وسترد ترجمة نظام الملك في الجزء التاسع عشر برقم ( 93 ) . * جذوة المقتبس : 390 ، الصلة 2 / 470 - 472 ، بغية الملتمس : 515 - 516 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 27 - 28 ، طبقات المفسرين للأدنه وي : ورقة 33 ب ، طبقات المفسرين للداوودي 2 / 37 - 39 ، نفح الطيب 3 / 423 و 4 / 335 . ونسبته " الريولي " لم ترد هكذا في كتب الأنساب ، ووردت في " الجذوة " : الأوريوالي ، وهي نسبة إلى " أوريوالة " ضبطها ابن خلكان بفتح الهمزة وسكون الواو وكسر الراء وضم الياء المثناة من تحتها وفتح الواو وبعد الألف لام مفتوحة بعدها هاء " وفيات الأعيان " 3 / 107 . ووردت في " معجم البلدان " و " الروض المعطار " : أوريولة ، وهي من أعمال مرسية تقع على بعد 23 كيلو مترا إلى الشمال الشرقي منها ، وذكر الحميدي نسبة أخرى وهي " الحجاري " . أنظرت التعليق الآتي . ( 2 ) أورده الحميدي في " الجذوة " في باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه . وقال : ويغلب على ظني أن اسمه إسماعيل بن أحمد الحجاري ، لأنه موصوف بمثل هذه الصفة ، وقد أدركت زمانه ، وذكرناه في بابه . وكذا ذكره الضبي في " البغية " متابعة للحميدي ، وزاد : ورأيت بعضهم قد ذكر أن اسمه القاسم بن الفتح . ( 3 ) هي مدينة بالأندلس بين الجوف والشرق من قرطبة وتعرف بوادي الحجارة " معجم البلدان " 4 / 247 ، ولذا وردت نسبته في " الجذوة " و " البغية " ، و " نفح الطيب " : الحجاري . ( 4 ) نسبة إلى شنتجالة ، ويقال لها أيضا جنجالة : حصن بالأندلس في شمالي مرسية انظر " معجم البلدان " 3 / 367 ، و " الروض المعطار " : 347 وورد في " الصلة " : الشنتجيالي .