تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
فما مر بي نصف شهر حتى تعلمت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والله إني لا آمن اليهود على كتابي " . قال : فلما تعلمت كنت أكتب له إلى يهود إذا كتب إليهم ، فإذا كتبوا إليه ، قرأت كتابهم له ( 1 ) . ذكره البخاري تعليقا ( 2 ) ، فقال : وقال خارجة بن زيد عن أبيه ، لان ابن أبي الزناد ليس من شرطه ، ومع هذا فذكره بصيغة جزم لصدق عبد الرحمن ومعرفته بعلم أبيه . 307 - المري * الحافظ الامام ، أبو نصر ، عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري ، الأذرعي ( 3 ) ثم الدمشقي ، الشروطي ، ابن الجبان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه أبو داود ( 3645 ) في العلم ، والترمذي ( 2716 ) في الاستئذان ، وأحمد 5 / 186 كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد بهذا الاسناد ، وصححه الحاكم 1 / 75 ، ووافقه الذهبي ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وله طريق آخر صحيح أخرجه أحمد 5 / 182 ، والحاكم 3 / 422 عن جرير ، عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحسن السريانية إنها تأتيني كتب ؟ قال : قلت : لا ، قال : فتعلمها ، فتعلمتها في سبعة عشر يوما . انظر " فتح الباري " 13 / 161 . ( 2 ) 13 / 161 في الاحكام : باب ترجمة الحكام وهل يجوز ترجمان واحد ، قال الحافظ : وهذا التعليق من الأحاديث التي لم يخرجها البخاري إلا معلقة وقد وصله مطولا في كتاب التاريخ عن إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن زيد . * الاكمال 2 / 261 ، معجم البلدان 1 / 131 ، العبر 3 / 158 وتصحف فيه إلى " المزي " بالزاي ، تذكرة الحفاظ 3 / 1076 وتصحف فيه كالعبر ، توضيح المشتبه : " الجبان " 1 / الورقة / 112 ، شذرات الذهب 3 / 229 . ( 3 ) نسبة إلى أذرعات ، وهو بلد في أطراف الشام . انظر " معجم البلدان " . ( 4 ) بالجيم ، وقد تصحف في " العبر " و " شذرات الذهب " إلى " الحبان " بالحاء المهملة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 468 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي